(إذاعة القرآن الكريم
من أبوظبي)
المساحات في أذني تستمع لها….
.....
الوضوح والاستماع صفتان عاليتان
تحت الظل اليومي والمعاش نذهب للقصد قاصدين ما يقدم نحن المستمعون كي نستمع لصوت الصباح، وما يشعرنا أننا استمعنا لصوت الأثير بأصوات من أثر، وجعلنا نغبط الفرح الذي انتشر ونحن نستمع ونتطلع.
نذهب من بعد الفجر إلى ما نريد ونقبض ونحصل على ما أردنا بعمق سهل يلامس لهفتنا بطرح عميق مهم ونقاء ينقل إلى أذنك الحدث بمصداقية وعفوية، ينحاز للصالح العام يعمم الفائدة ويخصها للجميع.
الإخوة القائمون على إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي محل تقدير على ما يقومون به من إعداد رصين نابع من قلوب ترى الأولوية والحق للمستمع في توضيح المعلومة، مشاركة المستمع الكريم في مناقشة الموضوع الذي يطرحه الإعداد الذي يقدم موضوع النقاش برقي، يتشارك فيه المقدم والمستمع برقي وفهم أمين على الكلمة والطرح، وضع إعداده مقدم واعٍ لما يحتاجه المستمع.
أصوات ما يميزها جمالها في روح العطاء وبتناغم جاذب إليها السامع تغنيك بالفائدة «متوكلين على الله سبحانه» بذكر لا ينقطع «اللهم صلِ على سيدنا محمد».
الإنسان وماء قلبه…
يدفع الإخوة بحكايات حقيقية الإصرار على التقدم وعدم التوقف بدعوتهم إلى اتخاذ قراراتهم وتجاوز السيئ والقفز فوق التردد إلى الأمام ودفع الحواجز بالاهتمام «التوكل على الله» وبازدهار الأهداف وتنوعها الإيجابي وإعطاء الأولوية للمتصل اهتمام إذاعة القرآن والمقدم يُخرج الإيجابي ويعطي الفرصة للحديث دون خوف وثقة كبيرة في المادة المعروضة.
في الصباح تذهب إلى ما يسعد أذنك ويجيب على الأسئلة الحائرة تطلعك على الجديد المختلف والمتنوع رؤية تحفيزية الإعداد، ومقدمة برنامج متنوعة متقدمة تتأمل الصالح والعام بالخير.
لا يتوقف المقدم الكريم عند «هنة» بسيطة يتجاوزها بابتسامة ونقد ذاتي بطرفة ولا يجعلها حاجزاً أو عائقاً، بل يدعو المستمع الحريص إلى المشاركة ويفتح له باب الطرح ومساحة واسعة للحديث.

كلمة لا بد منها: أجد في إذاعة القرآن الكريم ما يبشر الطموح بالخير والتقدم والمتسع للبحث والحلول دون مط استهلاك في الحديث يعطى المتصل فرصته في عرض وجهة نظره بتفاؤل وبشائر تشعره بأدائه وجودة ما عرضه وأهمية ما قدم.

كل الاحترام إلى إذاعة القرآن الكريم للاستماع اللطيف الرفيع، المعد اللطيف والمهتم بالمصداقية دون ضجيج عالٍ
المقدم المفعم بالتفاؤل المتجاوز للعقد
المبتسم المؤثر ذو الصوت الهادئ
الجميع وممن استمعت لهم
«أستمع وأكتب في الصباحات أذهب للبحر صوت الإذاعة».