هناء الحمادي (أبوظبي) 

أطلقت الدكتورة ريم المتولي المؤلفة والناشرة التي تتمتع بخبرة تزيد على 40 عاماً في مجالي الفن والتراث «مبادرة زَيّ» بعنوان «متدثّرات بالتراث»، بالتعاون مع «كارتييه»، وذلك بجناح المرأة في «إكسبو 2020»، وتقوم الفكرة على 20 صورة فوتوغرافية لـ 20 سيدة إماراتية مؤثِّرة يرتدين الملابس التقليدية. وتتضمّن المبادرة أمثلة تم الحصول عليها من العائلات الحاكمة في المنطقة، وكذلك العائلات التي تعيش في المناطق النائية، وتركز على عينات من الملابس الموجودة في المناطق المجاورة، وتعمل على تعزيز فهم تطور الثقافة الإقليمية وتقدير تراثها الفريد للوصول إلى الأفراد والمؤسسات ذات الصلة وطنياً وإقليمياً وعالمياً.

  • لطيفة بنت أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم
    لطيفة بنت أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم

مشاركات في «مبادرة زَيّ»: الشيخة لطيفة بنت أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم:
 فارسة سباقات القفز الأولمبية في دبي، أوّل فتاة تمثل دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2008 في بكين، وألعاب الاتحاد الدولي للفروسية عام 2010 في ليكسينغتون - كنتاكي، وفي كأس العالم لقفز الحواجز عامي 2013 و2015، وعام 2019 حقّقت المركز الثاني في بطولة الإمارات لقفز الحواجز 2 وبدأت استعدادها لخوض مسابقات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو. 

الشيخة شيخة بنت سلطان القاسمي: 
عضو فريق الأولمبياد الخاص في الشارقة، لاعبة إماراتية بارزة، مثّلت الدولة في مؤتمر الأمم المتحدة لتسلط الضوء على الدور الرئيس الذي يلعبه الأولمبياد الخاص الإماراتي في تعزيز الاندماج الاجتماعي. وباعتبارها بطلة شاملة تمثل ذوي الإعاقة الذهنية، تتحدث عن تجربتها كحكم وعداءة شعلة دورة الألعاب العالمية أبوظبي التي أقيمت في مارس 2021. وهي تركز على فنون الدفاع عن النفس بعد حصولها على الحزام الأسود من مركز Shotokan الياباني الرياضي، وتنافس في 9 فنون قتالية، مع اهتمامها برياضتي «الجيو جيتسو» و«الجودو»، وحصلت على ميدالية برونزية في البطولة العربية للكاراتيه في القاهرة.

الدكتورة مريم مطر:
مؤسِّسة ورئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية في دبي، أوّل مدير عام لهيئة الصحة بدبي، درست الطب وحصلت على شهادة عليا في طب الأسرة. عام 2006 أصبحت أوّل إماراتية تشغل منصب وكيل وزارة الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية، وكانت مدير عام هيئة تنمية المجتمع. ود. مطر المؤسِّسة والمديرة التنفيذية لجمعية الإمارات لمتلازمة داون وجمعية الإمارات للأمراض الجينية. أطلقت عدة برامج في مجال التوعية المجتمعية الوطنية، بينها الإمارات الخالية من التلاسيميا 2012، وأنشأت عدة مراكز صحية. حصلت على عدة جوائز بينها جائزة المرأة العربية الرائدة في الابتكار الصحي عام 2019.

ملابس تقليدية
تسعى الدكتورة ريم المتولي في مبادرتها إلى جمع الأزياء العربية وأدوات الزينة والحليّ التراثية والتاريخية وتوثيقها وحفظها مع عرض سياقات الأزياء التراثية من خلال أرشيف رقمي ومدونة إلكترونية، وتشجيع الحوار بين الثقافات لتسليط الضوء على قيمنا الإنسانية المشتركة، وإلهام وتثقيف المصممين لبناء مستقبل مستدام وتمكين المرأة إقليمياً وعالمياً عبر سرد حكاياتها التي لم تروَ بعد.
 وذكرت المتولي أن من يزور جناح المرأة في «إكسبو 2020»، لابد أن يتوقّّف لمشاهدة لوحات فنية تضم المشاركات في مبادرة «زَيّ» حيث تقوم فكرة المعرض على 20 صورة فوتوغرافية لـ 20 سيدة إماراتية مؤثِّرة يرتدين الملابس التقليدية. ويستمر المعرض حتى نهاية 5 نوفمبر المقبل. 

رحلة فنية
نشأت الدكتورة ريم طارق المتولي منذ سنوات عمرها الأولى على تقدير الجمال، وهو ما يتضّح من خلال قطع فنية نادرة، ما بين سجاد يدوي، تحف، لوحات، منحوتات، إضافة إلى جمع وتوثيق وحفظ المجموعات المهمة. رحلتها العملية بدأت بدراسة التصميم الداخلي والعمارة الإسلامية والفن والآثار، أما حياتها المهنية فكانت مع افتتاح المجمّع الثقافي بأبوظبي، وسعيها لأن تكون مبدعة وهي المتجذّرة بالبحث العلمي الذي يغذي أحلامها. ومن هذا المنطلق أبحرت المتولي في عالم الزي التراثي، حيث أوجدت لكل امرأة زياً يميزها عن سواها من النساء. ولأن المرأة الإماراتية تعشق أزياءها الخاصة، فقد حافظت عليها من الاندثار والتغيير الذي شمل كل شيء. ورغم ذلك بقيت ملابسها بسيطة فيها لمسة جمالية فريدة، تتسم بالذوق والتناسق في الألوان. وهي تعتبر أن أهم ما يميز أزياء المرأة الإماراتية ارتباطها ببيئتها المحيطة وتماشيها مع العادات والتقاليد، وقد انعكس ذلك على شكل ولون الأزياء، وأكثر ما يميزها تزيينها بخيوط التلي الذهبية والزري الفضية. وبحكم نشأة الدكتورة ريم المتولي في الإمارات، فهي تعشق هذه الأثواب لذلك بدأت في جمعها لتكريس تاريخها، كما قدمت أكثر من مرجع خاص بدولة الإمارات وبينها كتاب «سلطاني تقاليد متجددة، بحث في أزياء نساء دولة الإمارات».

أمل محمد الشحي: 
مساعد أوّل في الشرطة بأبوظبي، دخلت عدة مجالات إدارية وميدانية قبل قطاع العمليات المركزية. أسهمت في التطوير الإداري والميداني بمديرية ترخيص السائقين والآليات وإدارة العمليات ومديرية الطوارئ والسلامة العامة وإدارة الأزمات والكوارث. وسجلت حضوراً متميزاً في العمل الشرطي لامتلاكها عدة مهارات في التفاوض الأمني وحالات استخدام القوة، ودعم أهالي الضحايا النسائية وفق معايير الإنتربول. التحقت في دورتين عسكريتين، وخاضت دورة متخصصة لإعداد الفرسان في شرطة أبوظبي. 

خصيبة الدهماني:
أم إماراتية من منطقة الذيد بالشارقة، تحب التراث، وتحرص على ارتداء الأزياء الإماراتية التقليدية. شاركت في عدة معارض تراثية داخل الإمارات، وهي من حفظة الشعر النبطي القديم والأغاني الشعبية التراثية. يوم وصول «مسبار الأمل» إلى المريخ رفعت بكل عفوية، وهي ترتدي الزي التقليدي لوحة كُتب عليها «وصلنا المريخ»، فصوّرتها علياء سلطان الجوكر صديقة ابنتها، ونشرت الصورة على حسابها على إنستغرام. وعندما رأت د. ريم المتولي الصورة، تواصلت معها وأبلغتها برغبتها في ضم زيها إلى «مبادرة زَيّ»، 

  •  عليا عبدالله علي سالم النيادي
    عليا عبدالله علي سالم النيادي

عليا عبدالله علي سالم النيادي:
أوّل راقصة باليه إماراتية، ولدت عام 1993 لأب إماراتي وأم أوكرانية، علمتها والدتها رقص الباليه الذي احترفته لاحقاً، وهي عضو في «فانتازيا الباليه» أوّل مدرسة باليه في الإمارات. حصلت على بكالوريوس في الثقافة وشؤون المجتمع من جامعة زايد، وتعمل في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي. ترقص الباليه الكلاسيكي والحديث والجاز واللاتيني والشعبي، متّبعة أسلوب أكاديمية فاجانوفا. اجتازت اختباراتها في أوكرانيا وأكيركا وروسيا، وحصلت على عدة جوائز محلية وعربية ودولية، بينها جائزة المرأة العربية «موهبة 2009»، جائزة GR8 الشرق الأوسط 2013، وجائزة «امرأة العام» 2018.

  • حصة الخالدي
    حصة الخالدي

الراحلة حصة الخالدي:
مهندسة مدنية في أبوظبي، ورائدة أعمال تخرجت في أميركا عام 1983 وأسهمت بإنشاء عدة مؤسسات، منها مجلس سيدات الأعمال ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية. كانت ناشطة في الاتحاد النسائي العام، ومتطوعة في الهلال الأحمر الإماراتي، خسرت حياتها بسبب مرض السرطان. والراحلة شقيقة الناشط الاجتماعي خالد الخالدي.

  • هند العامري
    هند العامري

هند العامري:
عالم مساعد للأنواع البحرية في هيئة البيئة - أبوظبي، درست بكالوريوس في العلوم البيئية في جامعة أبوظبي. حصلت على مرتبة الشرف في الماجستير بتخصص المحافظة على التنوع البيولوجي من جامعة ليدز - بريطانيا، وشهادة الدكتوراه في العلوم البيولوجية من جامعة إكستر. انضمت إلى هيئة البيئة في أبريل 2014 وتعمل في قسم التقييم البحري والمحافظة عليه بقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري. وتركز اهتمامها على السلاحف البحرية، وقد درست الماجستير وحالياً الدكتوراه حول سلحفاة منقار الصقر.

مريم الزرعوني:
مهندسة ورئيسة وحدة الدراسات بمركز محمد بن راشد للفضاء MBRSC في دبي، حاصلة على بكالوريوس هندسة كيميائية من الجامعة الأميركية بالشارقة، وماجستير إدارة هندسية من الجامعة البريطانية بدبي. شغلت منصب نائب مدير مشروع برنامج التوعية NSOP، وهي عضو في فريق التعليم والتوعية لبرنامج رواد الفضاء الإماراتي، وكانت عضواً في لجنة اختيار القائمة القصيرة لرواد الفضاء الإماراتيين المرشحين للمرة الأولى للمشاركة في بعثة محطة الفضاء الدولية. ترأست الجانب العلمي للبعثة، وشاركت في تخطيط جدول رائد الفضاء هزاع المنصوري، وهي عضو في فريق التخطيط الاستراتيجي لبعثة المريخ الإماراتية «مسبار الأمل».

ليلى الحمادي:
مصورة فوتوغرافية في أبوظبي، حاصلة على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وتحمل منذ عام 2015 شهادة مدقق داخلي ISO 9001، وهي ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي. تحب الرسم والخياطة، وتهتم بإعادة تدوير المواد الاستهلاكية وتحويلها إلى قطع فنية جديدة ومفيدة. انضمت إلى القوة العسكرية الاحتياطية عام 2015، ولها دور حيوي وبصمة واضحة داخل الدولة وخارجها باعتبارها سفيرة للعمل التطوعي في المشاريع التي تنفذها مؤسسة شباب الإمارات  تكاتف.