تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تواصل فعالية «إيقاعات العالم» التي تقام على مسرح «حديقة اليوبيل» في «إكسبو 2020» نجاحاتها في جمع نخبة من الموسيقيين والعازفين والمطربين من جميع أنحاء العالم، ليقدموا لحضور وزوار الحدث العالمي الأضخم توليفة غنية بالموسيقى والإيقاعات متعددة الثقافات.

وشهد الحفل الثاني من ليالي سلسلة «إيقاعات إكسبو»، حضوراً كبيراً من مختلف الجنسيات، الذين استمتعوا بباقة من أجمل الاستعراضات الموسيقية والغنائية من كندا وهنغاريا والهند وإيران والأردن وجزيرة ريونيون وإسبانيا واليمن، حيث قدم الثنائي الموسيقي الهندي، المقيم في دبي، باريك وسينغ، موسيقاهما التي تخلو من الألحان النمطية للجيتار والطبلة المميزة للموسيقى الهندية، حيث يبرع كل من عازف الجيتار والسنثسيزر باريك، وعازف الإيقاع سينغ، في تقديم أصوات حضرية شقت طريقها إلى قلوب المستمعين.
أما عازف الجيتار نيكي موخي، فأسعد الحضور بأنغام مستوحاة من موسيقى الفلامنكو والجاز والموسيقى الكلاسيكية الهندية والسول، كما استمتع  الزوار بالموسيقى الشعبية الكندية التي قدمتها فرقة «بيولاخ» التي أبرزت جانباً من هويتها الثقافية من خلال فنونها، فهي فرقة ديناميكية تشكلت عام 1998 على أيدي عازفي الكمان ويندي ماك أيزاك ومايري رانكين، وعازف البيانو ماك مورين، وعازف الجيتار باتريك غيليس، وعازف المزمار رايان ماكنيل، واشتهرت بألبومها «أول هاندز» 2020 الذي فاز بجائزتين من جوائز الموسيقى الشعبية الكندية.

  • عازف في فرقة كيريكس
    عازف في فرقة كيريكس

وبعد تأسيسها عام 1995، اصطحبت فرقة «كيركيس» الحائزة جائزتي «فونوغرام» المجرية، الجماهير في رحلة ثقافية عبر مشهد للموسيقى الشعبية الهنغارية، مع إضفاء لمسة معاصرة عليها، كما أدت رقصات ارتجالية من الفلكلور الشعبي المجري، المتأثر بعدة أنماط فنية، مثل الجاز والروك آند رول، حيث قدمت الفرقة عدداً من المقطوعات المستلهمة من الموسيقى التقليدية بمصاحبة آلات مختلفة، أبرزها آلة العود الشرقية والكمان والفلوت، كما تضمن برنامج العرض أغنية تركية أداها قائد الفرقة جون بورفير على إيقاع الألحان المجرية، فيما اشترك أحد الراقصين مع عازف الكمان بأداء رقصة مجرية فلكلورية نالت إعجاب الحضور، حيث تخللتها قفزات مهارية وحركات إيقاعية ارتجالية.

  • ميغيل بوفيدا
    ميغيل بوفيدا

وأدت فرقة «هيجان» خلال الحفل الثاني مزيجاً من موسيقى الروك والبوب مع مقطوعات ذات ألحان فريدة وأنغام صاخبة، لتصعد بعد ذلك الفنانة اليمنية أروى، وتتألق على مسرح «اليوبيل» بتقديمها مجموعة من الأغنيات التراثية اليمنية والخليجية،  ليختتم الحفل «أسطورة الفلامنغو» ميغيل بوفيدا القادم من برشلونة، ليؤدي عدداً من أغنياته الشهيرة التي تبرز موسيقى الفلامنغو الأكثر تقليدية، حيث يعد بوفيدا مؤثراً رئيسياً في هذه الموسيقى على مستوى القرن الجديد، ويتمتع بقدرة صوتية مبهرة، ويقدم بأسلوب فريد يجمع الماضي والحاضر في ورحلة مشحونة بالعاطفة.