مرتضى البريري (أبوظبي)

نبهت الدكتورة تغريد المحميد استشاري الجراحة العامة في أحد المستشفيات بدبي إلى أنه يمكن تقليل الإصابة بمرض سرطان الثدي من خلال اتباع نمط حياة صحي، والمحافظة على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضة والالتزام  بحمية غذائية للحفاظ على وزن مثالي، وتجنب السمنة.
ومن أجل التوعية بسرطان الثدي، في شهر أكتوبر، حيث اتُخذ اللون الوردي شعاراً للأعمال الإنسانية والخيرية والمبادرات التي تساعد في رفع التوعية بهذا المرض الخطير.. أكدت الدكتورة تغريد أهمية المحافظة على الرضاعة الطبيعية لأطول مدة ممكنة، وتجنب العلاجات الهرمونية في عمر ما بعد الخمسين بالنسبة للمرأة، والبعد تماماً عن المشروبات الكحولية والتدخين بجميع أنواعه.
وفيما يتعلق بالأكلات والنظام الغذائي التي تنصح بها المرأة، لفتت إلى أن الحفاظ على نظام صحي يؤدي دوراً مهماً في الوقاية من الإصابة، ولذا يفضل تناول المزيد من الأغذية النباتية، مثل الحبوب والخضراوات والفواكه والبقوليات، وكميات أقل من اللحوم الحمراء وتجنب المصنَّعة، والبعد عن الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية والمشروبات السكرية، بالإضافة إلى ضرورة تقليل كميات الملح، وتجنب المواد الحافظة.

  • تغريد المحميد
    تغريد المحميد

وحول المقولة الشائعة بأن مرض السرطان يصيب المرأة أكثر من الرجل، قالت إن هناك دراسات تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة لدى السيدات بدرجة أكبر من الرجال، موضحة أن الفحص الدوري أمر ضروري يجب عدم إغفال استمراريته، ونصحت بعمل الفحوصات المنزلية الدورية شهرياً والفحص عند الطبيب مرة سنوياً ابتداءً من عمر 25 عاماً، بالإضافة لإجراء فحص «الماموجرام» السنوي من عمر 40 فما فوق.
وعن علامات الإصابة التي تظهر على الجسم، أوضحت أنه في حال ظهور أي من الأعراض أو التغييرات التالية يجب مراجعة الطبيب على الفور: وجود كتلة وتغير حجم الثدي وشكله أو تغير ملمس الجلد أو رجوعه إلى الداخل، وإحمرار الجلد أو وجود قشرة، ووجود ألم مستمر في منطقة معينة أو جود كتلة في الإبط في حالات معينة.
وبالنسبة لنصيحتها للمرأة عندما تصاب بالمرض قالت: أهم نصيحة أن تكون مطمئنة ولا تستسلم للخوف، فمرض السرطان لم يعد كالسابق، فقد تطورت الأبحاث التي أجريت على مر سنوات، مشددة على أن تحسن الحالة النفسية للمريضة يزيد من فرص نجاح العلاج والقدرة على الشفاء.