تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بصوتها المميّز المليء بالإحساس، لفتت الفنانة الإماراتية الصاعدة ألماس الأنظار خلال حفل افتتاح «إكسبو 2020»، وبعد مشاركتها مع الفنان حسين الجسمي والفنانة اللبنانية ميسا قرعة في تقديم أغنيته الرسمية «هذا وقتنا» باللغتين العربية والإنجليزية، والتي نالت صدى كبيراً وحققت انتشاراً عربياً وعالمياً، معتبرة أن هذا الحدث الضخم مكّنها من إظهار إبداعاتها أمام الجمهور العالمي. وفي حوارها مع «الاتحاد» أعربت ألماس عن فخرها باختيارها للمشاركة ضمن فناني العالم والوطن العربي لإحياء حفل الافتتاح العالمي لـ«إكسبو 2020»، ووصفت مشاركتها في «هذا وقتنا» بالفرصة الذهبية، لاسيما أنها مثّلت جيلها في هذه الأغنية التي حملت رسالة محبة لكل بلدان العالم، لتحفيز الجيل الجديد على العمل، والمبدعين على الإبداع والتميز. ووجّهت شكرها لمعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب «إكسبو 2020»، على إتاحة الفرصة لها لأن تكون من ضمن المشاركين في هذا الحدث العالمي الضخم حتى ولو بجزء بسيط.

أرض السعادة
وقالت: شعور لا يمكنني وصفه وأنا على خشبة مسرح «الوصل» المبهر، يشاهدنا العالم ونحن نغني في حب الإمارات، ونفتخر بما حقّقته من إنجازات على مدى 50 عاماً، كما كان لي الشرف بأن أقف مع نخبة من نجوم الإمارات والخليج، مثل «فنان العرب» محمد عبده وأحلام وحسين الجسمي، ونجوم عالميين مثل مغني الأوبرا أندريا بوتشيلي والمغنية البريطانية إيلي غولدينغ وعازف البيانو الصيني لانغ لانغ والفنانة أنجيليك كيدجو، لنتشارك جميعاً الاحتفاء بالإمارات والترحيب بالعالم أجمع على «أرض السعادة».
وتابعت: تواجدي في هذا الحدث العالمي، يعطي حافزاً لبنات جيلي في السعي وراء طموحاتهن وتحقيق أحلامهن، خصوصاً أن دولتنا الإمارات هي دولة «اللا مستحيل»، التي تحرص دائماً على رعاية الموهوبين والمتميزين والمبتكرين في مجالات عدة، وتقدم لهم كل ما ينمي القدرات ويصقل المواهب إلى فضاءات النجاح والتميز.

  • ألماس مع الجسمي وقرعة في  «هذا وقتنا»
    ألماس مع الجسمي وقرعة في «هذا وقتنا»

إبداع وإبهار
وأوضحت ألماس أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها العالم أجمع بسبب جائحة «كورونا»، إلا أن الإمارات تجاوزت الصعوبات مع الحفاظ على الصحة والسلامة العامة، لتنفيذ هذا الحدث الاستثنائي الذي أصبح حالياً حديث الساعة في مختلف أنحاء العالم، لما يحتويه من إبداع وإبهار وفكر. وأضافت: «إكسبو 2020» شاهد على الريادة التي وصلت إليها الإمارات ومكانتها في استضافة الأحداث العالمية الكبرى، وكلنا فخر بأن تكون أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث الضخم الذي يجمع الحضارات والثقافات على أرضها، لتكون بمثابة مركز جذب للعالم، حيث تلتقي الشعوب وتقدم ما لديها من إبداعات ملهمة بمشاركة 192 دولة، من أجل رسم ملامح مستقبل أكثر ازدهاراً للبشرية، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل».

تجربة ملهمة
وأشارت ألماس إلى أنها عاشت تجربة استثنائية وملهمة بكل المقاييس، لاسيما أنها تعرفت إلى أحدث اختراعات العالم، كما تعرفت إلى ثقافات الآخر من خلال الأجنحة الخاصة بكل دولة، وكذلك عبر فنونها التي تقدَّم في أروقة المعرض كافة، إلى جانب الفعاليات الموسيقية والغنائية الأخرى والتي يشارك فيها نخبة من النجوم والفرق من أنحاء العالم، لذلك فإن ما يقدمه «إكسبو 2020» من إبهار لن يشاهده أي إنسان في أي مكان آخر.

ميني ألبوم
وذكرت ألماس أنه بعد النجاح الباهر والانتشار الواسع الذي حققته أغنية «هذا وقتنا»، تشجعت من أجل تجهيز «ميني ألبوم» لإصداره قبل نهاية السنة، ومن المقرر أن يضم مجموعة من الأغنيات باللهجتين الخليجية والمصرية. وتمنّت أن ينال إعجاب جمهورها، مشيدة بالتطور الذي وصلت إليه الأغنية الإماراتية، وتميز صناعها في الخروج من المحلية إلى أنحاء الوطن العربي، بإبداعاتهم المستمرة في صناعة أغنيات تواكب العصر الحالي، وفي الوقت نفسه تظهر الثقافة الفنية الإماراتية بموسيقاها المختلفة وإيقاعاتها المتفردة، بالإضافة إلى مشاركات بعض المطربين الإماراتيين في أداء أعمال عربية والغناء بلهجات مختلفة.