كشفت أجهزة الأمن لغز العثور على جثة مهندس غارقة في مياه النيل بعد 11 يوم من اختفائه، في محافظة الدقهلية شمالي مصر.
 
وبعد وقت قصير من اختفائه، انتشرت قصة المهندس الغائب على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعد منشور لزوجته على موقع "فيسبوك"، التي كانت قد وضعت طفلاً لتوها.

وقال مصدر أمني لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه "ورد بلاغ لمركز شرطة طلخا بمديرية أمن الدقهلية، من شخص بخصوص غياب نجله (مدرس) عن مسكنه، عقب خروجه لقضاء بعض احتياجاته من مدينة المنصورة (عاصمة المحافظة)".

وأضاف المصدر أنه "بالفحص تبين ورود بلاغ لقسم شرطة أول المنصورة بالعثور على جثة في النيل، وأنها للشخص المبلغ عن غيابه"، مشيراً إلى أن الجثة عثر عليها "بكامل ملابس المجني عليه"، علما أنه والده تعرف عليه.

وأشار المصدر إلى أنه "تم تشكيل فريق بحث، أسفرت جهوده عن أن صديق القتيل وراء ارتكاب الواقعة، حيث التقيا بناء على موعد مسبق بينهما، إذ كان المجني عليه يطالب المتهم بمبلغ مالي مستحق لديه".

وأوضح المصدر أن قوة أمنية استهدفت المتهم وألقت القبض عليه، وبمواجهته اعترف أنه "بتاريخ الواقعة اصطحب المجني عليه بسيارته لإعطائه جزءاً من المبلغ المالي، وأثناء سیرهما أعلى أحد الجسور توقف بزعم حدوث عطل بالسيارة وترجل".

و"أثناء توقفهما حدثت مشادة كلامية بینهما تطورت لمشاجرة، دفع على إثرها المجني عليه من أعلى السور الحديدي للجسر فسقط بالمياه وغرق".

وقبل أيام، انتشر على مواقع التواصل الاجتماع منشور لزوجة القتيل، كتبت فيه: "كنت أتمنى أن أنتظر وألد حين تعود يا أحمد، لكن الأطباء قالوا إن هناك خطراً على الجنين. أرجوك عد إلينا لأن سليم (ابنهما) لا يريد الرضاعة".