دينا محمود (لندن)

قد تحول ضغوط الحياة دون أن يتمكن الكثيرون منّا، من تخصيص وقت كافٍ لممارسة الرياضة. في السطور التالية، نطالع معاً 5 طرق من شأن اتباعها، تمكيننا من تجاوز هذه المشكلة، والموازنة بين انشغالاتنا المختلفة وحرصنا على تعزيز لياقتنا البدنية.

ركز على التدريبات لا فترتها
قد يمثل تركيزك على مواصلة ممارسة التدريبات الرياضية في حد ذاتها، خيارك الأمثل إذا كانت التزاماتك المهنية والعائلية، تقلص من الوقت المتاح لديك، للانخراط في مثل هذه التمارين. فأنت لست مضطراً لقضاء ساعة كاملة يومياً في صالة الألعاب الرياضية، أو العدو لكيلومترين أو ثلاثة بشكل منتظم، بل إن الأهم هو مواظبتك على التردد على «الجمنازيوم»، أو ركضك ولو لكيلومتر واحد كل يوم.

اجعل النشاط جزءاً من حياتك 
قد يتحقق ذلك عبر تبنيك خيارات غاية في البساطة، تضع ممارسة الأنشطة البدنية على جدولك اليومي دون عناء، فقد تستعيض عن استخدام المصاعد في بنايتك السكنية أو شركتك بالصعود على الدرج. وربما تُؤْثِر وأنت في مكان العمل، الذهاب لزملائك في المكتب المجاور، بدلاً من التواصل معهم هاتفياً أو عبر البريد الإلكتروني. وبوسعك - إذا كانت لديك سيارة - أن تَصُفَها بعيداً قليلاً عن مقصدك، ما يتيح لك الفرصة للمشي قليلاً.

«اهجر» سيارتك
يتجاوز الأمر هنا مجرد صف السيارة بعيداً، ليصل إلى مرحلة تجنب استخدامها كلما تسنى لك ذلك، ما يعني توجهك إلى مقاصدك القريبة سيراً على الأقدام، أو حتى استخدامك الدراجة الهوائية لهذا الغرض، وهو ما سيجعلك أكثر نشاطاً بكل تأكيد.

نَظِف منزلك
بمقدورك جعل تنظيف غرفتك أو بيتك وسيلة مثالية لحرق الكثير من السعرات الحرارية، إذا اعتبرت أنه يشكل تدريباً رياضياً شاقاً من نوع خاص. وقد يؤدي النظر إليه على هذه الشاكلة، كما يقول موقع «إيلينوي نيوز توداي» الإلكتروني الأميركي، إلى أن يصبح نشاطاً محبباً لك على نحو أكبر، وليس العكس.

استفد من وجود التلفزيون
قد تؤدي ممارستك لتدريباتك في المنزل، وأنت تتابع برامجك التليفزيونية المفضلة، حافزاً لك للانخراط فيها والمواظبة عليها، مهما كنت متعباً. لذا ربما يفيدك أن تضع جهاز مشي كهربائياً أو دراجة ثابتة أمام التليفزيون، لاستخدامهما، وأنت تحظى في الوقت نفسه بقدر ما من التسلية.