أبوظبي (الاتحاد)

النوم الجيد أحد أهم سمات الجسم والعقل السليمين، وأوضحت لورنا فاندرهاغي خبيرة الصحة في كندا بعض المخاطر الصحية التي يمكن أن تكشفها لاضطرابات النوم، وفقاً لموقع «Reader Digest».

دعم الغدد الكظرية
إذا كنت ممن يغرق في نومه سريعاً وتستيقظ بعد بضعة ساعات، فقد يعني ذلك أن نسبة هرمون الكورتيزول لديك تبلغ ذروتها عند الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً بدلاً من السادسة أو السابعة، كما هو مفترض، حيث توضح لورنا أن ارتفاع نسبة «الكورتيزول»، الذي تفرزه الغدة الدرقية، يجعلك تشعر برغبة في الاستيقاظ والنهوض من السرير. ويساعدك تناول العناصر الغذائية الداعمة للغدة الكظرية مثل المكسرات، خلال فترة هبوط الطاقة خلال منتصف اليوم في ضبط مستويات الكورتيزول، كما يمكن لتقنيات التنفس العميق أن تساعدك على النوم.

غرفة نوم مظلمة 
قد يكون الأرق بسبب نقصٍ هرمون النوم الميلاتونين، حيث يبدأ الجسم في إفرازه ليلاً عند غروب الشمس، مما يجعلك مستعداً للنوم، ويمكن للضوء الاصطناعي أن يؤثر سلباً على هذه العملية، لذلك توصي خبيرة الصحة بحجب الضوء القادم عبر النافذة وبإطفاء المصابيح لتوفر الظلام الكافي في غرفة النوم، والسماح للعقل أن يعطي إشارةً لإفراز ما يكفي من الميلاتونين.

المغنيسيوم
إذا كنت لا تستطيعين الاسترخاء وإغماض جفونك، فإن تلك الأعراض علامات على نقص المغنيسيوم.
المغنيسيوم هو المعدن المسؤول عن 300 تفاعل في جسمك، بما في ذلك وظائف الأعصاب والعضلات، ويؤدي نقصه إلى عدم القدرة على الاسترخاء والنوم، ويمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي عن طريق تناول المكسرات والبقوليات والأسماك.

القراءة 
إذا كنت تشعر بالنعاس، لكن عقلك يرفض الاستغراق في النوم، فإن أفضل طريقة للتخلص من هذا القلق التقاط كتاب، حسبما ترى الدكتورة جانيت كينيدي اختصاصية علم النفس الإكلينيكي وخبيرة النوم.
وتقول إن شغل العقل بشيء غير العمل اليومي  أسهل طريقة للعودة إلى النوم بشكل أسرع.