لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تعزيزاً للقيم الأصيلة وضمان تناقل العادات والتقاليد التي تسهم في تلاحم الأسرة وإيجاد المقترحات والحلول لتحديات المجتمع، نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية فعالية «لقاء الأجيال بين عبق الماضي ورونق المستقبل»، ضمن ملتقى تعزيز جودة حياة الأسرة الافتراضي الثالث 2021، تحت شعار «سعادتنا في إيجابية تواصلنا». ويوفّر الملتقى فرصاً تطبيقية وسط جو اجتماعي لتمكين الأفراد من تقييم قدراتهم وتفاعلهم اليومي وزيادة الوقت النوعي لتفعيل الروابط الأسرية، ونمط الحياة الصحية، وقيم العطاء والتسامح وأثرها على السعادة. واستهدفت الفعالية الاجتماعية والثقافية والترفيهية كافة أفراد الأسرة، وناقشت الفعالية التي قدّمتها مريم الحمادي وحمد الحرسوسي من «التنمية الأسرية» عدة محاور.

تواصل
وقالت مريم الحمادي مسؤول برامج وفعاليات في مركز السلع: إن الحدث كان عبارة عن لقاء تم خلاله تبادل التجارب والخبرات في مجال تقديم الدعم الاجتماعي وطرق تلبية الاحتياجات العاطفية لكبار المواطنين بين الماضي والحاضر، وتناول بالتحليل والمناقشة الابتكارات التي يقوم بها جيل الشباب تجاه أفراد الأسرة والمجتمع، بما فيها المناسبات السعيدة مثل الزواج، وتقديم المواساة عند فقدان عزيز أو الإصابة بالمرض. وذكرت أنه تم التركيز على التواصل الإيجابي لما له من أهمية تنعكس على الفرد والمجتمع، مع تعزيز الوعي بأهمية الاستثمار الأمثل للوسائل الحديثة وزيادة التلاحم والتكافل والتراحم. 

صمّام أمان
من جهته، أوضح حمد الحرسوسي منسق برامج وفعاليات، أن اللقاء جمع مختلف الفئات العمرية وأصحاب الخبرات وجيل الشباب، بحيث قدم مجموعة من كبار المواطنين تجاربهم في دعم أسرهم مما يعزّز التلاحم، وتحدث بعضهم عن أبنائهم الذين يستثمرون الوسائل الحديثة في بناء علاقات قوية، موضحين أن الجيل الحالي يبتكر ويبدع لتحقيق التواصل الأسري الإيجابي تلبية للاحتياجات العاطفية للأشخاص. 
وذكر أنه تم الحديث عن تجارب سابقة لكبار المواطنين، وما تخلّلها من ترابط يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي، مما يؤكّد على ضرورة التشبّث بالعادات والتقاليد التي تشكّل صمّام أمان للمجتمعات والأفراد لمواجهة الصعوبات.