دينا محمود (لندن)

إذا كُنت ممن يشعرون بالإنهاك والإرهاق طوال الوقت، حتى عند الاستيقاظ من النوم، فربما يجدر بك التعرف على بعض العوامل التي يقول الخبراء إنها قد تقف وراء ذلك.

الإفراط في النوم
من شأن انغماسك في النوم لفترة طويلة، إرباك ما يُعرف بـ «الساعة البيولوجية»، المسؤولة عن تنظيم إيقاع الكثير من التغيرات الحيوية في الجسم، مثل الشعور بالجوع، وتبدل مستويات الهرمونات ودرجات الحرارة. وتُفَعَّل هذه «الساعة البيولوجية»، من خلال التعرض للضوء الذي يصل للمخ، من خلال العينين. ولذا يؤدي النوم إلى وقت متأخر، إلى حدوث خلل في إيقاعها، بما يوحي للجسم أنه استيقظ منذ عدة ساعات بالفعل، ما يبعث في أوصالك شعوراً بالإرهاق.

النوم المتقطع
يقول الخبراء، إن الاستيقاظ أكثر من مرة خلال الليل، يحرم الجسم من الكثير من الفوائد التي يجنيها بفضل الاستغراق في النوم. ويشير هؤلاء إلى أن حدوث ذلك لأكثر من خمس مرات في الليلة الواحدة مثلاً، يعادل فقدان ساعة كاملة من ساعات النوم، ما يؤدي إلى أن تستيقظ في الصباح التالي، دون أن تكون قد نلت كفايتك من الراحة.

التدخين ومشاهدة التليفزيون
التدخين ضار في كل الأوقات بطبيعة الحال. لكن تأثيره السلبي يزيد، إذا ما أقدمت عليه في ساعة متأخرة من الليل، نظراً للطابع المُنبه الذي يتسم به النيكوتين، ما يخل بالتركيب الكيمياوي اللازم توافره في الدماغ، لتمكينك من نيل قسط من النوم الهانئ، ما يقود بالتبعية إلى استيقاظك وأنت تشعر بالتعب. الأمر نفسه، ينطبق على استخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل التلفزيون والكمبيوتر المحمول، التي تنبه المخ، ما قد يحول دون أن تنام بعمق.

النظام الغذائي غير المتوازن
قد يؤدي افتقار وجباتك لأطعمة تحتوي على عناصر مثل الحديد والماغنسيوم، إلى شعورك بالإرهاق. ولمواجهة ذلك، يوصي الأطباء - كما يقول موقع «جود تو نو» الإلكتروني - بأن تتناول أطعمة غنية بالحديد مثل السبانخ والفاصوليا، وكذلك تلك التي تحتوي على مستويات عالية من العناصر المضادة للأكسدة، كالخضراوات والفواكه والمكسرات.

البقاء طويلاً في أماكن مغلقة
إذا كنت تقضي أغلب فترات يومك بين جدران أربعة، فإن ذلك يعني أنك تحرم نفسك طواعية، من الأكسجين وكميات فيتامين «د»، التي يحظى بها، من يتعرض لأشعة الشمس والهواء النقي بكثرة. ويقود ذلك لإضعاف جهازك المناعي وتقليص مستوى اليقظة لديك، بما يزيد إحساسك بالإرهاق في نهاية المطاف.