أبوظبي (الاتحاد)

أكدت استشارية التجميل الدكتورة رود عبد القادر أن العمليات التجميلية الخاصة بالنساء هي عامل مساعد ومكمل مع ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الوجبات الصحية للحصول على الرشاقة والجمال، خصوصاً أن أغلب النساء يتعرضن لبعض المضاعفات، نظراً لعدم تمكنهن من تنفيذ هذه المعادلة الصحية، موضحةً أن المرأة في مجتمعاتنا العربية لا تبالغ في عمليات التجميل.

الشيخوخة
ونوهت إلى أن النسبة الأكبر من النساء اللواتي يلجأن لعيادات التجميل، تتمثل أغلبها في المحافظة على نضارة الوجه، ومحاربة الشيخوخة، بعمليات غير جراحية وتقنيات حديثة تجعلها تساعدها على التغلب على تجاعيد البشرة، من خلال تقنيات التجميل المتقدمة، والتي تضم أجهزة حديثة تقدم خدمات غير جراحية، مثل شد الوجه والجسم وفحص التجاعيد، إلى جانب عمليات جراحية أخرى مثل معالجة الترهل وشفط الدهون ونحت الجسم بتقنية 360 درجة، وشد الجفون أو ما تسمى بـ «عيون المها»، وهذه تعتبر آخر صيحات الجمال بالنسبة للمرأة.
وعن نسبة الخطأ المحتملة في عمليات التجميل كما صرح البعض في أخبار المشاهير، أوضحت الدكتورة رود الرئيس التنفيذي لمستشفى «بيلا روما» أن هناك الكثير من المشاهير الذين يتخذون من الإمارات مقصداً للسياحة العلاجية، لما توفر من بيئة صحية ومراكز تجميلية متخصصة وآمنة، وتضم نخبة من أهم الأطباء في شتى مجالات التجميل، منوهة إلى أن المضاعفات الطبية أمر وراد، ويمكن تداركها سريعاً مع المراجعة الفورية مع الطبيب المعالج، أما بالنسبة للأخطاء الطبية فنسبتها قليلة جداً، وبالكاد تكون معدومة. 

إقبال الرجال
وذكرت أن النساء أكثر اهتماماً بإجراء عمليات التجميل من الرجال، لكنها في الوقت نفسه أكدت أن هناك إقبالاً متزايداً من الرجال على العمليات التجميلية للحصول على مظهر جميل، مثل زراعة الشعر، وتجميل الأنف وشفط الدهون، وزراعة الأسنان وشد البطن.
وأوضحت رود أن نسبة الإقبال على مراكز التجميل قد تأثرت في الآونة الأخيرة في ظل أزمة «كورونا» كغيرها من المجالات الأخرى، لكنها لم تتأثر كثيراً رغم القيود التي فرضتها الجائحة، في ظل التدابير الوقائية والشروط الصحية للحد من انتشار الفيروس.