أحمد عاطف (القاهرة)

شهدت مصر جريمة قتل صادمة، فبعد وقوع خلافات زوجية بين رجل وزوجته أقدم الزوج على ذبح حماته وطفلته، وهو تحت تأثير العقاقير المخدرة.

وتعود الجريمة إلى بعض الخلافات الأسرية التي انتهت بالطلاق بين زوجين، وأراد الزوج إعادة الحياة إلى طبيعتها، فذهب إلى بيت الأهل وطلب منهم استرداد زوجته وطفلته، فما كان من أم الزوجة إلا الرفض والتطاول على الزوج والإصرار على الطلاق وإنهاء العلاقة بين ابنتها وزوجها.

وفي اليوم التالي شاهد القاتل حماته وطفلته في أحد الشوارع بجوار منزلهما فذهب إليها وحاول الحديث مرة أخرى عن رغبته في لم شمل أسرته ثانيًا، إلا أنها نهرته وطلبت منه ألا يعترض طريق ابنتها وأن الحياة بينهما باتت مستحيلة، فما كان منه إلا أن هددها بالقتل، ولكنها لم تبال وانطلقت في طريقها.

وخلال عودتها إلى منزلها وبعد وقوع الخلاف بينها وبين القاتل والذي تناول المواد المخدرة في هذه الأثناء، وبمجرد مشاهدتها انهال عليها بالطعنات حتى توفيت، وألقى بها في إحدى بالوعات مياه الصرف الصحي المجاورة لمنزلها، ثم ألقى بطفلته خلفاها لينهي حياة الاثنتين. وبعد مرور بضعة أيام لاحظ أهل المنطقة تصاعد رائحة كريهة ليكتشفوا وجود جثتين لسيدة مسنة وطفلة داخل بالوعة المياه، ويبلغوا قوات الأمن المصرية التي توجهت إلى مكان الحادث وتحفظت على الجثتين، وبدأت التحريات المكثفة.

وبعد الوصول إلى الجاني وجهت له تهمة القتل العمد، واعترف بجريمته، وألقى باللوم على القتيلة، كما اعترف بأنه نفّذ الجريمة تحت تأثير المواد المخدرة، وأنه لم يكن يعي ما يفعله خاصة وأنه قتل طفلته الصغيرة دون ذنب. وتتولى الآن النيابة العامة المصرية التحقيقات في مقتل السيدة سالمة والطفلة فريدة، والتي طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي توقيع أقصى عقوبة على المتهم بسبب هذه الجريمة المروعة.