نستطيع أن نسمع العالم 
نقرأ وقلوبنا تتشابهه...........
أميل كل الميل إلى الجانب الإيجابي في التفكير والذهاب إلى ما يحفز القراءة وما يعزز الكتاب، حتى يكون له الحضور الكبير بأن أحمله في مكان عام أو أذهب به إلى أقصى مكان يجلس فيه قارئ يودُ أن يطلع ويتعرف على المبدعين وأضع بين يديه مرشداً يعرفه بذلك، أذكر في رحلتي الطويلة في العمل التطوعي وجهت بذلك، حين كنت عضواً في الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، وكان وقتها الأستاذ ناصر الظاهري رئيساً لاتحاد الكتاب والأدباء، وقد قال لي نشتري كتباً من الاتحاد كي ندعمه ونوصله إلى إنسان عنده الاستعداد للقراءة، وننشأ مكتبة في المدن البعيدة لأنها تقرأ بجد وعمق، لأن الكاتب الإماراتي والعربي المقيم مهمان، لأن لديهم روحاً كبيرة وعيوناً جميلة، كتب الاتحاد مهمة نقدم لهم قائمة بأسماء الأعضاء وهواتفهم للتواصل، شيء لا بد من وجوده، لا يمكن أن نضع حاجزاً بيننا وبينهم، القارئ أولاً ونحن من بعده، ظلت تلك النصائح إضاءة في حياتي أستعين بها… محظوظ بالعمل مع نخبة مميزة من الكتاب الحقيقيين والصادقين في أفعالهم ليس لديهم نفي الآخر، أيضاً محظوظ بالأخوة الجدد وعزيمتهم على الاستمرار. 
بوركت كل الخطوات الكريمة الساعية للخير وعلى البركة.
لِم لا تشتري 
المكتبة الكتاب..
من خلال ترددي على بعض المكتبات لاحظت افتقارها للكتاب الإماراتي أو الكتاب الذي يؤلفه الشقيق العربي عن الإمارات، هذا الشعور الذي يجرح ملاحظتي يتسبب أحياناً بصراخ عفوي لااااا لا يمكن إذا….
أدعو المكتبات العامة والخاصة للمساهمة في دعم الكاتب بوضع نتاجه الأدبي في المكتبة للاطلاع والاستعارة والشراء حتى يأخذ حقه، وأدعو لفتح الأبواب لخروج الكتب وعدم التخزين، كما أدعو المهتمين من الوزارات والمؤسسات في إنشاء مكتبة خاصة لموظفيها تسهم في ثراء وتنمية الثقافة لدى موظفيها، ودعم الناشر الإماراتي والعربي حتى توقظ فيه الانتماء والتعرف على المبدعين.
لِم لا تشتري المكتبة الكتاب وتحيي دوره الرائد، من خلال الوظيفة التي كنت فيها أحيا زملائي الكتاب وأنشأوا مكتبة يستفيد منها الزملاء والمراجعون، منهم من اشترى الكتب ومنهم من أتى بها من مكتبته الخاصة، وكانت متعة كبيرة أسهمت في الدور التنافسي الودود بينهم 
كل الخطوات نحو القراءة وما نختار لنقرأ مهم ورائد
«أكتب ويتبعني قلقي
أكتب والأمل كبير 
في القادم»