شعبان بلال (القاهرة)


تتعرض مصر، حتى نهاية الأسبوع الجاري، لظاهرة مناخية خطيرة، وهي ارتفاع قياسي جديد في درجات الحرارة بسبب امتداد منخفض الهند الموسمي والسودان الموسمي معا، حيث يتعمق المنخفض الأول على شمال مصر ويتعمق الثاني على مناطق جنوب الصعيد.


وقال رئيس مركز معلومات تغير المناخ في مصر الدكتور محمد علي فهيم إن هذه الظاهرة ينتج عنها ارتفاع قياسي آخر في درجات الحرارة طوال أسبوع عيد الأضحى المبارك، موضحا أن الحرارة في القاهرة ستصل إلى 42 درجة، بينما محافظات المنيا وبني سويف والفيوم وأسيوط 43 درجة، وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان 45 درجة. 


وأشار فهيم لـ "الاتحاد"، إلى أن الأشعة الشمسة تكون عمودية وقوية وقصيرة الموجة، وتتركز على مساحة أقل وتخترق سمكاً أقل من الغلاف الجوي، موضحا أنه من هنا تكمن الخطورة من التعرض المباشر لأشعة الشمس، محذرا من التعرض لضربات الشمس، خاصة عند التعرض لأشعة الشمس مباشرة.


وأضاف أنه يتزامن مع الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة ظهور للسحب على مناطق من جنوب سلاسل جبال البحر الأحمر، خاصة يومي الأحد والاثنين.


ونصح رئيس مركز المناخ بضرورة عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتقليل خروج الأطفال وكبار السن في الشوارع نهارا، وشرب كميات كبيرة من المياه، وتقليل المجهود البدني.