علي عبد الرحمن (القاهرة)

كشف الفنان اللبناني كميل سلامة لـ«الاتحاد»، عن ملامح شخصيته الدرامية في أحداث المسلسل الشامي «سنوات الحب والرحيل»، ويجسد شخصية «بهيج بيك»، الذي يتمتع بالحزم والصرامة الشديدة في اتخاذ قراراته، والعمل تدور أحداثه في إطار تشويقي يجمع الدراما الاجتماعية والرومانسية، حول قصة 4 شبان يتلقون العلم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهل مدينة الشام القديمة ومعاناتهم الفقر والجوع والتشرد في تلك الحقبة القديمة.
وقال إن العمل من تأليف مجموعة من شباب الكتاب، ويشرف على كتابة السيناريو والحوار عمر علي، ويشارك في بطولته الفنان السعودي عبد الرحمن اليماني، والسوري عابد فهد، واللبنانيان وسام فارس وبيو شيحان.
وأوضح كميل أن اسم المخرج الراحل حاتم علي، لن يغيب عن شارة البداية والنهاية للمسلسل، وأن غيابه كان مؤلماً للجميع، مضيفاً أن المخرج الليث حجو قد رافق المخرج الراحل منذ التحضيرات الأولية للمسلسل وهو قادر على خروج العمل في أبهى حلة فنية له، كما عودنا في أعماله الفنية السابقة، وعن تغيير اسم المسلسل من «السفربرلك»، إلى «سنوات الحب والرحيل»، أوضح أن الاسم الجديد للعمل هو الأقرب لأحداث المسلسل الدرامية.

هجمة مرتدة
وحول شخصية «جبران»، التي جسدها ضمن أحداث مسلسل «هجمة مرتدة»، والذي عرض في السباق الرمضاني المنصرم، كشف كميل، عن أنه لم يتوقع رد الفعل الإيجابي تجاه تلك الشخصية التي تتمتع بالخبث والدهاء الشديد، كونه عميلاً لإحدى الجهات المعادية للدول العربية، ويتخذ من إحدى المنظمات الحقوقية ستاراً له، ويسعى لتجنيد «دينا أبو زيد»، والتي جسدت شخصيتها التونسية هند صبري. 
وعن حالة التفاهم الفني التي جمعته بالفنانة هند صبري، أضاف: إنها فنانة مبدعة من طراز خاص، تجيد استخدام مهاراتها الفنية بشكل جيد، بالإضافة إلى خلقها الدمث وتواضعها الشديد وثقافتها الواسعة، وأتطلع إلى التعاون معها في أعمال فنية قادمة.
وأعرب كميل عن سعادته بعرض المسلسل على قناة أبوظبي، وأنه يكن للإمارات وشعبها كل التقدير والاحترام، لأن الجمهور الإماراتي حالة خاصة بالنسبة له لأنه ذواق للفن الجيد، كما أعشق شعبها الطيب المتسامح والمقدر للفنون.

المسرح 
وعن جديده المسرحي أنه يتنظر افتتاح الموسم الثاني من العرض المسرح «أربعة وستون»، والذي تدور أحداثها حول معاناة الناس وارتضائهم بواقعهم بالرغم ما يعانونه من واقع أليم، والعمل من تأليفه وإخراجه، ويشاركه بطولته إدمون خوري، ورولا بقسماتي.

مقارنة الأجيال 
وعن رأيه حول ما تداولته المنصات الإلكترونية عن مقارنه الجيل الجديد من المبدعين وأقرانهم بالماضي، قال: من من الخطأ وضع مقارنة بين الأجيال، فكلنا كنا ذات يوم جيلاً جديداً وافتقدنا خلال ذلك إلى تشجيع ودعم بعض الكبار، فلكي لا نقع في الخطأ نفسه أرى من المفيد للمهن الفنية أن يدعم الكبار الجيل الجديد بخبراتهم، وكذلك أن يحاول الكبار أن يستفيدوا من خيال هذا الجيل وإلمامه العميق بالتقنيات وسعة أفقه، لذلك أحاول باستمرار متابعة كل التجارب الجديدة والمشاركة إذا أمكن ببعض الأعمال، فمن يقف عند الماضي لن يرافق المستقبل.