شعبان بلال (القاهرة)


تسلمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، المحمل الشريف «الهودج»، والذي أهداه الرئيس الفخري للجالية المصرية بدولة رومانيا اللورد ياشار حسن حلمي، وذلك خلال احتفالية أقامتها المكتبة، وحضرها عدد من المسؤولين، ورجال الأزهر والكنيسة.

والمحمل النبوي الشريف هو هودج مغطّى بعدة قطع من القماش المزخرف بالآيات القرآنية، كان يُحمل على جمل خاص ضمن موكب خاص مع قافلة الحج.

  • المحمل النبوي الشريف في مصر.. ما القصة؟
    المحمل النبوي الشريف في مصر.. ما القصة؟

 

ويحوي هذا المحمل أستار الكعبة المشرفة «الكسوة»، وهدايا ذات قيمة عالية للحرمين الشريفين، وصرة سلطانية كبيرة «كمية من الأموال»، تحتوي على قطع ذهبية كثيرة ومجوهرات كريمة، توزّع على أهل الحجاز، وتصرف على إصلاح طرق الحج وموارد الماء وإعمار مكة المكرمة والمدينة المنورة ومرافق الحرم النبوي الشريف.

وسمي المحمل النبوي الشريف لأنه في الأساس هدية الخلفاء إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وإلى أتباعه المسلمين في الحجاز، وخاصة في الحرمين الشريفين، ويستفيد منه الحجاج والمعتمرون.

وسبق أن أهدى اللورد ياشار حسن حلمي، مكتبة الإسكندرية كسوة الكعبة المشرفة، والتي تحظى باهتمام كبير من زوار المكتبة، حيث أكد الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية على القيمة الكبيرة لهذا الإهداء، فقد كان المحمل الشريف يخرج في رحلة كل عام من مصر للأراضي المقدسة في احتفال رسمي منذ أيام العصر العثماني.

وقال اللورد ياشار حسن حلمي إنه في عهد السلطان بايزيد الأول كان يضم المحمل 80 ألف قطعة من الذهب الخالص والملابس والأقمشة من الحرير ليتم توزيعها على خدمة الحرمين الشريفين وليستفيد منها الفقراء، لذلك فإن المحمل الشريف يحمل قيم المودة والمحبة والإخاء والصداقة بين الشعوب.