شعبان بلال (القاهرة)

تبدأ مصر خلال أيام في تنفيذ مشروع «حديقة تلال الفسطاط»، الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، حيث تقام على مساحة 500 فدان في موقع مركزي بقلب القاهرة التاريخية، بتوجيهات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وذكر الرئاسة المصرية أن الحديقة ستحتضن متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص، وتتكامل مع الطبيعة الحضارية للمكان لإحداث نقلة بيئية نوعية كأكبر متنفس أخضر في قلب القاهرة.

وستضم حديقة تلال الفسطاط عددًا من الأنشطة التي تعتمد على إحياء التراث المصري عبر مختلف العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية والحديثة، فضلاً عن مجموعة من الأنشطة الثقافية والتجارية والخدمات الفندقية والمسارح المكشوفة، بالإضافة إلى منطقة آثار وحفريات قديمة، ومنطقة حدائق تراثية، كما تتوسطها هضبة كبيرة تتيح التواصل البصري الفريد مع أهرامات الجيزة وقلعة صلاح الدين ومآذن القاهرة.

ووجه الرئيس المصري بضغط المخطط الزمني التنفيذي للمشروع والبدء فورا في تنفيذه، نظراً لقيمته المضافة متعددة الجوانب على جهود تطوير القاهرة الكبرى، وحتى تمثل الحديقة إطلالة على تاريخ مصر الخالد لتصبح مقصدًا سياحيًّا إقليميًّا وعالميًّا يعكس عراقة الحضارة المصرية.