كوالالمبور (أ ف ب)

تحوّلت المراهقة الماليزية عين حسنية سيف النظام من تلميذة عادية إلى قائدة حملة وطنية ضد التحرش في المدارس بعد احتجاجها على مزحة عن الاغتصاب أطلقها أحد مدرسيها.
وروت الشابة البالغة من العمر 17 عاماً تفاصيل الواقعة في مقطع فيديو على منصة «تيك توك» انتشر على نطاق واسع، واستجاب الآلاف من زملائها التلاميذ عبر مشاركة تجاربهم المروعة من التحرش اللفظي والجسدي.
وألهمت هذه الاستجابة المراهقة الماليزية لتدشين حملة «# اجعلوا المدرسة مكاناً أكثر أماناً» على الإنترنت، رغم بعض ردود الفعل الحاقدة على وسائل التواصل الاجتماعي.