أبوظبي (الاتحاد)

ساعات مزدحمة مشحونة عاشتها معظم مدن العالم الإسلامي في آخر أيام شهر مضان المبارك، وفي سيناريو يتكرر سنوياً، وكأن العيد يأتي فجأة، زحفت ملايين الأسر على الأسواق لشراء ملابس ومتطلبات العيد، وانهمكت أسر أخرى في صناعة الكعك والحلوى التقليدية، فيما كان آخرون يصارعون، وسط حشود تدفقت على مرافق النقل، للفوز بتذكرة سفر لقضاء العيد وسط الأهل في الريف والبلدات الصغيرة.. ورغم صعوبات الشراء في اللحظة الأخيرة، تمسك قليلون بالتدابير الاحترازية للحد من فيروس كورونا، بينما سقطت الكمامة وضاع التباعد في مدن اجتاحها الزحام.

فوالة
فوالة العيد.. عنوان كرم الضيافة.. وطقس أصيل تتناقله الأسر الإماراتية جيلاً بعد جيل

تدابير 
الأُسر الإماراتية حرصت على شراء متطلبات العيد، مع التزام كامل بالكمامة والتباعد

بخور
زيارة محال البخور قبل العيد طقس ثابت يحرص عليه الإماراتيون .. فالعود والمسك والعنبر جزء لا يتجزأ من حياة الإماراتيين، خاصة في المناسبات الكبرى، وفي مقدمتها الأعياد

كعك فلسطين
أفراد عائلة فلسطينية يتشاركون إعداد كعك العيد في حوش خلفي ملحق بمنزلهم

كعك أميركا
آية وبتول تستحضران الوطن.. وهما تصنعان كعك العيد في منزلهما بولاية كنتاكي الأميركية 

الملابس أولاً
حركة نشطة، وزحام شهدتهما أسواق العاصمة البنجلادشية دكا، والملابس الهدف الأول للمتسوقين

قبعة
إندونيسي يختار غطاءً جديداً للرأس في سوق «تاناه أبانج» للمنسوجات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا

معايدة رقمية
محمد أرهم يستخدم هاتفه المحمول للتحدث مع عائلته في إندونيسيا عبر مكالمة فيديو من شقته في كوالالمبور

في انتظار الزبائن
باعة أفغان ينتظرون زبائن العيد، بعد أن قضوا ساعات طويلة في ترتيب الفاكهة بشكل جذاب

إكسسوارات
شابة تستعين بجارتها لاختيار بعض الإكسسوارات من سوق شعبي وسط العاصمة الباكستانية كراتشي

على السطح
لا مانع من السفر على سطح الحافلة في مدينة لاهور الباكستانية.. العيد وسط الأهل يستحق التضحية 

  • (الصور من: إحسان ناجي- أ ف ب - رويترز)
    (الصور من: إحسان ناجي- أ ف ب - رويترز)

ولا عزاء للإغلاق
تونسيون كسروا قيود الإغلاق وخرجوا لشراء متطلبات العيد من السوق المركزي في العاصمة تونس