عبد الله أبو ضيف (القاهرة)

كشف مصدر طبي تدهور الحالة الصحية للفنان المصري الكبير سمير غانم، سواء نفسياً أو صحياً، وذلك على خلفية إصابته بالفيروس وتدهور بعض وظائف الكلى التي كان يعاني منها خلال السنوات الماضية، ما يجعل فيروس كورونا أقوى وأكثر فعالية على الجسم، ومن ثم يبذل مقدمو الخدمة الصحية مجهوداً أكبر لتوفير الرعاية اللازمة له.

وصرح المصدر لـ«الاتحاد» بأن الفنان سمير غانم وزوجته دلال عبد العزيز في العناية المركزة لتلقي الخدمة الصحية بعد إصابتهما بفيروس كورونا، حيث ظهرت نتيجة المسحة الخاصة بهما إيجابية من جديد عليهما خلال الساعات القليلة الماضية ليتبين استمرار إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ما يتطلب بقاءهما في المستشفى فترة أخرى.

وحسب بروتوكول العلاج المصري، فإنه يتم مضاعفة الأدوية المستخدمة في حال مرور أكثر من 12 يوماً منذ بداية العلاج دون تعافي المريض من الإصابة، وهو ما يمر به كلا النجمين منذ إصابتهما، فيما نجح بروتوكول العلاج في شفاء نجلتهما الفنانة دنيا سمير غانم والتي أصيبت في نفس الفترة الزمنية، قبل أن تتماثل للشفاء بشكل كامل.

وحسب المصدر الطبي، فإن الاثنين يخضعان لجلسات الأكسجين وموضعين على أجهزة التنفس الصناعي في الرعاية المركزة، في حين تراجعت الحالة الصحية للفنانة دلال عبد العزيز خلال الأيام الماضية، تأثراً بتدهور الحالة الصحية للفنان سمير غانم، بعدما كانت حققت تقدماً ملموساً على مستوى تحسن حالتها الصحية.

وبدأت الأزمة للعائلة الفنية الكبيرة مع دخول موسم شهر رمضان المبارك والذي كانت الأسرة فيه تعكف على تصوير أحد المسلسلات الرمضانية، والذي كان مقرراً له العرض خلال النصف الثاني من الشهر الكريم، إلا أن إصابتهم حالت دون ذلك مع تحويلهم لمستشفيات متخصصة للعلاج خلال الآونة الأخيرة.

ومن المقرر أن يستمر علاج الفنان سمير غانم فترة أطول، حتى في حال التعافي من فيروس كورونا المستجد، خاصة أن موقف الكلى سيحتاج إلى مزيد من العلاج، إلى جانب احتمالية حدوث تجلطات في الرئة تحول دون خروجه مباشرة من المستشفى فور التعافي من كوفيد- 19 خلال الفترة المقبلة.