بعد أن عادت الفتاة الماليزية عين حُسنيزة سيف النظام من المدرسة الأسبوع الماضي، نشرت مقطع فيديو على تطبيق تيك توك، وهي تلوم مدرساً لمزحة عن الاغتصاب قالت إنه ألقاها في الفصل.

وقالت عين «روى لي طلبة كثيرون حكاياتهم... لكن الناس لم يحركوا ساكنا. هذا بالنسبة لي محزن جدا جدا». وقالت الفتاة البالغة من العمر 17 عاما والتي تهوى الرسم ومشاهدة أفلام الرسوم المتحركة اليابانية أنها دوما ما تتحدث بجرأة عن القضايا الاجتماعية، لكنها لم تتوقع التجاوب «الهائل» مع الفيديو الذي شوهد أكثر من 1.4 مليون مرة على تيك توك.

ودفعها النقاش الدائر إلى إطلاق وسم #اجعلوا المدرسة مكانا آمنا، على أمل أن يشجع آخرين على الحديث عن مشاكلهم في المدرسة، بما في ذلك قضايا مثل التفرقة العنصرية.

تقول عين «تركز حركتنا على جعل مناخ المدرسة أكثر أمانا لكل طالب وطالبة على حد سواء».

ومع انتشار الوسم بقوة، واجهت عين ردود فعل غاضبة من بعض الطلاب والمعلمين الذين اتهموها بالإساءة لسمعة مدرستها.

وقال والدا عين إنهما لم يعرفا كيف يتصرفان في البداية، لكنهما قررا إبلاغ الشرطة عن كلام المدرس والتهديد بالاغتصاب.

وتعهدت الشرطة بالتحقيق في الشكوى بينما دعت وزارة المرأة يوم الخميس إلى اتخاذ إجراءات أقوى بشأن النكات عن الاغتصاب والتعليقات المسيئة للمرأة. وقالت وزارة التعليم يوم الأربعاء إنها ستحقق في الأمر.