لكبيرة التونسي (أبوظبي)

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للمدخنين الراغبين في  الإقلاع عن التدخين، وترك هذه العادة الضارة، هذا ما أكده  الدكتور عبد الرزاق القدور استشاري أمراض القلب والشرايين في مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء في أبوظبي.
وأشار إلى أن المدخنين الذين لديهم الرغبة في الإقلاع عن هذه العادة بإمكانهم وبعد الإفطار أخذ جزء من السيجارة، وليس أكملها، والحرص على تقليل كميات السجائر تدريجياً خلال رمضان للتخلص من السجائر، موضحاً أن المدخن الذي تتوفر لديه الرغبة في الإقلاع وباستخدام الوسائل الطبية المساعدة، ينجح في الإقلاع عن التدخين خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بالنسبة للمدخن الشره، وأسبوع واحد للمدخن العادي. 

  • عبد الرزاق القدور
    عبد الرزاق القدور

ونصح المدخنين الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين بزيارة الأطباء المختصين واغتنام فرصة الصيام في الشهر الفضيل، واتباع النصائح والتعليمات الطبية والتي تثمر عن حياة صحية أكثر ونتائج إيجابية. 
كما نصح المدخنين الابتعاد عن جلسات الشيشة لضررها الكبير، حيث إن مدخني الشيشة تزداد شراهتهم بعد الإفطار، خاصة خلال الأيام الأولى من الصيام، بسبب انقطاعهم خلال ساعات الصيام التي تمتد إلى أكثر من 14 ساعة عن النيكوتين، مع الأخذ في الاعتبار أن كل جلسة شيشة تعادل تدخين علبة إلى علبتين من السجائر،  كما أن الشيشة تزود الجسم بكميات كبيرة من النيكوتين خلال وقت قصير، كما تسبب انتشار الأمراض المعدية والفيروسية. 
وأضاف أن المدخن وخلال رمضان يعتبر أهم سيجارة هي التي يتناولها بعد الإفطار مباشرة، لتعويض النقص في النيكوتين، مع الأخذ في الاعتبار أن مادة النيكوتين وغيرها من المواد الكيماوية في السيجارة لها تأثير سلبي على جميع أجهزة الجسم وبالذات الشرايين والرئة، وللحد من هذه المشكلة الصحية يجب وقف التدخين.  
وأكد الدكتور عبد الرزاق أن السيجارة الإلكترونية لا تقل خطورة عن وسائل التدخين الأخرى، حيث تحتوي السيجارة الإلكترونية ضمن مواد التدخين مواد كيميائية ضارة جداً، وعلى المدخن اغتنام فرصة رمضان للإقلاع عن التدخين.