(رويترز)

خلال شهر رمضان المبارك تفيض مساجد باكستان خيراً وبركة، وتنبض جنباتها بكل القيم الفضيلة التي دعا إليها الإسلام، وفي مقدمتها التكافل والتراحم والإيثار، وخلال الساعات القليلة التي تسبق الإفطار تتحول المساجد لخلية نحل، إذ يسابق متطوعون الزمن لتوفير متطلبات إفطار الصائمين.
في واحد من أشهر الطقوس الرمضانية في مدينة روالبندي الباكستانية، يقوم متطوع بإعداد مشروبات باردة، ليقدمها للمصلين الصائمين في مسجد الجامعة مع انطلاق آذان المغرب.
طفلان يتناولان الإفطار بأحد مساجد مدينة كراتشي الباكستانية، حيث اعتاد المحسنون تقديم وجبات للصائمين مع حلول موعد الإفطار، وسط التزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا.