بعد أن توقفت ساعة يابانية عمرها 100 عام عن العمل بسبب زلزال 2011 المدمر والتسونامي الذي أعقبه، عادت لتدق من جديد بعد هزة أرضية حركتها مؤخراً.

والساعة المحفوظة في معبد غمرت بالماء بعد أن ضرب تسونامي الساحل الشمالي الشرقي لليابان في أعقاب الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من 18000 شخص في مارس 2011.

وقد حاول مالكها بونشون ساكانو إصلاحها دون جدوى، ولكن يوم 13 فبراير من هذا العام، وقبل أسابيع من الذكرى العاشرة للكارثة، ضرب زلزال آخر المنطقة نفسها، وعادت الساعة إلى العمل.