ترجمة عزة يوسف 

يقول الخبراء، إنه يجب للمرء أن يسعى إلى السعادة، وينظر إلى الجانب المشرق، وأوضح موقع «Success» أنه يمكن دمج بعض العادات البسيطة في روتينك اليومي، والتي من شأنها أن تعزز السعادة والإيجابية.

ساعد الآخرين
يجب أن نكون على استعداد لرفع أنظارنا لنرى أن العالم يشمل أشخاصاً غيرنا، لنكتشف طرقا يمكننا من خلالها تخفيف معاناة الآخرين، ومساعدتهم على حل مشاكلهم، والشعور بسحر السعادة الموجود في مساعدتهم.

الطيبة واللطف
تؤدي التصرفات الصغيرة من اللطف والكرم إلى أن تسود مشاعر الحب والتعاطف بين الطرف المعطي والطرف المتلقي، وحيث إن الفرح معد، فإن نشره على الآخرين هو أحد أسرع الطرق ليعود إليك وتشعر به بنفسك.

التوفير
قد يوفر الإنفاق دفعة قصيرة من السعادة، إلا أن التوفير هو الذي يحقق أكبر عائد منها، ولا يساعد الادخار على التحلي بالصبر فحسب، بل يساعدك على الشعور بسعادة طويلة المدى عندما تحقق بمدخراتك حلماً كبيراً، بدلاً من تضييع أموالك على منتجات استهلاكية تافهة.

لا تقارن
ضع في اعتبارك أن مقارنة نفسك مع غيرك غالباً ما تعوق الشعور بالسعادة بدلاً من أن تزيده وتنميه، ولا يتعلق الأمر بالتفكير في الأشخاص الأسوأ حالاً منك فحسب، بل يجب التركيز على ما تملكه بالفعل في حياتك الخاصة، وما تشعر بالامتنان من أجله.

نعم للمفاجآت
من الأسهل على أي شخص أن يظل محبوساً في مناطق راحته، إلا أنه يجب تجربة أشياء جديدة لتثري حياتك، جرب مطعماً أو هواية جديدة أو تطوع لمهمة غير تقليدية أو سافر إلى مكان لم تزره من قبل، حيث إن بعض المغامرات غير المألوفة ستثير لديك مشاعر البهجة.