الإثنين 15 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

«أيام الشارقة التراثية» السبت في خورفكان

ملامح من الموروث الشعبي (من المصدر)
25 مارس 2021 16:07

الشارقة (الاتحاد)
بعد 7 أيام من مواصلة فعالياتها في «قلب الشارقة»، تصل «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الـ 18، يوم السبت 27 من الجاري، إلى مدينة خورفكان وتستمر حتى 3 أبريل المقبل. وتعقد في «المنطقة التراثية» سلسلة فقرات وجلسات وندوات، تستعرض ثقافة دولة الإمارات وتراث بلدان من مختلف أنحاء العالم. 
وتتنوع فعاليات «الأيام» التي ينظمها «معهد الشارقة للتراث» في خورفكان، بين الورش الإبداعية والعروض المبتكرة والمحاضرات، إلى جانب استضافة أكشاك الملابس والمأكولات التقليدية. وتتضمن إطلاق مسابقات خاصة بالكبار والصغار، وسواها من البرامج التي تجذب عشاق التراث الشعبي. ويشهد اليوم الأول من الحدث في خورفكان فقرات التعرف على رحلات الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، ورحلة إلى فنون متنوعة، ومحاضرة حول دور المتاحف في الحفاظ على الموروث، ومعرض «مكتبة الموروث»، التابعة لمعهد الشارقة للتراث، وسواها من الأنشطة والمعارض الدائمة.

تراث العالم
وأورد عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لـ«أيام الشارقة التراثية» أن الشارقة في تنظيمها لفعاليات «الأيام»، تتطلع إلى استعراض تراث بلدان العالم أمام سكان الدولة وزوارها. وذكر أن «الأيام» كانت تعقد سنوياً عند كافة مداخل الشارقة في تعبير عن رسالة الإمارة تجاه أهمية حماية التراث المحلي والإنساني وإحيائه، ولكن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كوفيد - 19»، جعلت الفعاليات تقتصر هذا العام على «قلب الشارقة» ومدينة خورفكان. 
وأوضح أن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، كانت منذ البداية تؤكد على ضرورة أن تقام فعاليات «الأيام» في مختلف مدن الإمارة لتتاح الفرصة أمام الجمهور للاستفادة من الحدث. والمشاركة فيما يقدمه من ورش وأنشطة ومحاضرات، وتعميم فائدته ولا سيما على الأجيال الجديدة التي تلقى سنوياً كل الحرص على تخصيصها بسلسلة فعاليات وأنشطة نوعية تعمق وعيها بأهمية التراث.

السنع
وضمن جلسة حوارية أقيمت في ساحة التراث بالشارقة، طرحت الباحثة الاجتماعية والخبيرة في التراث الشعبي فاطمة المغني حزمة أفكار، بينها أن إدراج «السنع»، أي العادات كمادة للتعليم ضمن المنهج الدراسي لا يغني عن ممارسة تلك التقاليد في الحياة اليومية، لاستيعاب أثرها في تعزيز لحمة المجتمع ودورها الأساسي في حماية الهوية الوطنية ذات العمق الإنساني. وذكرت المغني أنها كمدربة في «برنامج السنع الإماراتي»، تؤكد على طقوس الترحيب بالضيف واحترام الأكبر سناً، وأولوية جهة اليمين، والحفاظ على العادات السائدة في الخِطبَة والزواج واستقبال المولود.
ونصحت الباحثات الشابات بالانفتاح على كل المعلومات المتاحة ثم غربلتها وتصنيفها بحسب البيئات الإماراتية الأربع البحرية والزراعية والجبلية والبدوية، داعية إلى إطلاق المزيد من الورش التدريبية للحفاظ على الحرف الشعبية من الاندثار.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©