الإثنين 8 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

«الوقت والإنتاج وكورونا» 3 أسباب تختصر دراما رمضان

«الوقت والإنتاج وكورونا» 3 أسباب تختصر دراما رمضان
15 مارس 2021 00:39

سعيد ياسين (القاهرة)

تواجه مسلسلات رمضان صعوبات بسبب الظروف الإنتاجية وعامل الوقت، والإجراءات الاحترازية لجائحة كورونا، واتجه بعضها إلى الاختصار للحاق بماراثون دراما الشهر الكريم.
المخرج محمد فاضل أكد أن الاتجاه إلى اختصار المسلسلات أمر إيجابي، كونه يتيح الفرصة لتقديم مزيد من الأعمال ذات المضامين الهادفة التي تفتح الباب لعدد أكبر من العاملين في صناعة الدراما التلفزيونية.
وقال لـ«الاتحاد» إنه وزملاءه من كبار المؤلفين والمخرجين قدموا العديد من المسلسلات القصيرة التي لا تزال تحقق نجاحاً كبيراً رغم تقديمها منذ عقود، ومنها«أحلام الفتى الطائر»، و«عصفور النار»، و«رحلة أبو العلا البشري»، و«أبنائي الأعزاء شكراً».
فاضل أعرب عن أمنيته أن تعيد المسلسلات القصيرة أمجاد الدراما، التي أصيبت بالترهل والتطويل، نزولاً على رغبات الفضائيات والإعلانات.

  • يوسف أبو سيف
    يوسف أبو سيف

تحكم الإعلانات
المخرج يوسف أبو سيف قال: ظاهرة الحلقات الطويلة من 30 أو أكثر استفحلت في بداية الألفية الجديدة مع تحكم الإعلانات في الدراما، واشتراط الفضائيات أن تغطي حلقات المسلسل شهر رمضان بالكامل، بعدما اقتصر الموسم الدرامي عليه.
وأشار إلى أن غالبية المسلسلات الناجحة التي قدمت قبل ذلك تراوحت حلقاتها بين 10 و15 حلقة، كانت بعيدة تماماً عن المط والتطويل.

تجارة الدراما
المؤلف محمد رشاد العربي يرى أنه من الأفضل استمرار تقديم المسلسلات القصيرة على مدار العام حتى يتم القضاء على تجارة الدراما، التي ظهر معها تجار الفضائيات والمعلنون.
وأوضح أن المشكلة ليست في عدد الحلقات، ولكن في الموضوع، فالمسلسلات الطويلة لها آليات في التنفيذ، وتحتاج إلى تجهيز وتحضير ومعايير سليمة في الكتابة لا تتناسب مع مؤلفين غير دارسين أو يستطيعون التعامل معها.

  • سمير الجمل
    سمير الجمل

قيمة العمل
المؤلف والناقد سمير الجمل أوضح أن فكرة العمل والقيمة الأساسية من ورائه لابد أن تكون الفيصل في عدد الحلقات، فقد ظل الجمهور لعقود يتابع السهرات والتمثيليات الدرامية التي يبلغ زمنها ساعة ونصف فقط بمتعة وتركيز.

ضرورة
الناقد سيد محمود سلام قال: المنصات الإلكترونية أكدت أن المسلسلات القصيرة أصبحت ضرورة في ظل ما يحدث من مخاطر تواجه صناع الدراما، وهذا الأمر يصب في صالح المشاهد والصناع، وسيكون له ردود أفعال إيجابية.  وأشار إلى أن القنوات الفضائية يمكنها أن تجذب جمهوراً أكبر من خلال اختزال الفكرة في عدد محدود من الحلقات، وأن يكون هناك تقييم لصلاحية عدد الحلقات.
وأضاف: لم نعد في زمن تجارة الدراما بقدر ما نحن في حاجة إلى تغيير الأفكار، والبحث عن طرق للحفاظ على جمهور القنوات التلفزيونية، قبل أن يودعها إلى السوشيال ميديا والمنصات.

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©