أبوظبي (الاتحاد)

وجدت دراسة جديدة أن المدن الكبرى ثقيلة للغاية وينتقل كثير من الأشخاص للعيش فيها، لدرجة أنهم قد يجعلون الغلاف الخارجي لكوكب الأرض مقوساً، بما يؤدي على المدى الطويل إلى غرق المدن، مع استمرار ارتفاع مستويات سطح البحر.
وقال العالم الجيوفيزيائي بهيئة المسح الجيولوجي الأميركية توم بارسونز، إنه بحلول عام 2050، سيعيش 70 في المئة من سكان الأرض في المدن الكبرى، وتتركز ممتلكات واحتياجات هؤلاء السكان المتزايدين على مناطق صغيرة نسبياً.
وأشارت حسابات بارسونز إلى أن مدينة سان فرانسيسكو، تحديداً في ولاية كاليفورنيا الأميركية، قد غرقت بأكثر من ثلاث بوصات مع تطور المدينة. 
وعلاوة على ذلك، يعتقد العلماء أن مستوى سطح البحر في المدينة سيرتفع بمقدار قدم تقريباً بحلول عام 2050، وعند النظر إلى هذين العاملين، يصبح الثقل المتزايد للمدن مشكلة حقيقية، حيث إنها تكون معرضة للفيضانات المستقبلية.
 ونقل موقع «Science Alert» عن بارسونز قوله، إنه نظراً لأن سكان العالم يتحركون بشكل غير متناسب نحو السواحل، فإن هذا الهبوط الإضافي إلى جانب الارتفاع المتوقع في مستوى سطح البحر قد يؤديان إلى تفاقم المخاطر وتزايد احتمال حدوث الفيضانات.
ويعتقد بارسونز أن مثل هذا الوزن في المناطق الحضرية حول العالم يكفي لانحناء الغلاف الصخري للكوكب نحو العمق، وقد تكون المدن كثيفة بدرجة كافية لتغيير كتل الصدع التي تشكل سطح الأرض.