محمد نجيم (الرباط)

ينبهر الزوار أمام بياض الثلوج التي تكسو حقول وجبال وبيوت «أو كايمدن»، التي لا تبعد عن مدينة مراكش إلا بمسافة قصيرة، بالسيارة أو الحافلة العمومية.
ثلوج ناصعة البياض، كأنها لوحة فنية، تصنع فرحة الأطفال وتدخل البهجة والسرور إلى قلوب الآباء والأمهات، وتنسيهم ما حل بالعالم نتيجة تداعيات «كورونا»، كما أن تلك الثلوج، ببياضها الناصع، وصفاء مائها المنساب أنست صغار الفلاحين البسطاء صعوبات سنوات متتابعة.

أوكايمدن، تلقب بـ«جنة» المراكشيين والمغاربة عموماً، ويقصدها كثيرون خلال موسم الشتاء للتزحلق على الثلوج، في ظل الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.
وتتوفر «أوكايمدن» على مرافق لممارسات الرياضات الشتوية، فهناك المطاعم الشعبية، التي توفر للزائر وجبات مغربية أصيلة، تمنح الدفء والطاقة التي يحتاجها الجسم.