لكبيرة التونسي (أبوظبي)

من أجل مستقبل بيئي مستدام، ينخرط طلاب من جامعات الإمارات تحت اسم «المجلس الأخضر للشباب» في مجموعة من الأنشطة البيئية، في إطار مبادرة الجامعات المستدامة، حيث يعتبر المجلس منصة للطلاب والشباب، يناقشون من خلالها ممارسات وأفكار الاستدامة، التي تتعلق بالقضايا البيئية في الدولة والعالم، عبر المشاركة الإيجابية والتواصل الفعال والأنشطة.
قالت رشا علي المدفعي، مدير قسم - المدارس المستدامة بيئياً، بهيئة البيئة - أبوظبي: إن المجلس يضم الشباب المهتمين بالبيئة، ممن لديهم أراء وأفكار يطمحون إلى تنفيذها لخدمة بيئتهم، من طلبة جامعات دولة الإمارات.. ويتعاون أعضاء المجلس الذين بلغ عددهم 164 عضواً في تحقيق أهدافه، من خلال استخدام جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وممارسة الأنشطة، التي تهدف إلى توعية طلاب الجامعات والمجتمع بالمخاطر البيئية تأكيداً ضرورة الوصول إلى الحلول المناسبة.

  • «المجلس الأخضر» (أرشيفية)
    «المجلس الأخضر» (أرشيفية)

وأشارت إلى أنه يتم اختيار أعضاء المجلس بناءً على تقييم الفعاليات والأنشطة التي يشارك فيها الطلاب، ومهارتهم في تحويل الأفكار إلى أفعال إيجابية، ومدى رغبتهم وحماسهم لخدمة البيئة، وقدرة الطالب على الإبداع في هذا المجال، مع الالتزام في تنفيذ برنامج المجلس وأهدافه وأنشطته، علماً بأن باب المجلس مفتوح لأي شاب يرغب بالتطوع لخدمة بيئته.
ولفتت إلى اجتماع أعضاء المجلس أربع مرات في السنة، حيث يقومون بالتخطيط لتنظيم أنشطة وفعاليات مختلفة تهدف إلى تعزيز السلوك الإيجابي لدى الشباب نحو بيئتهم، وتسهم في بناء مستقبل مستدام، إلى جانب تبادل المعلومات البيئية ودراسة ومناقشة المواضيع ذات الصلة، ليستطيع الأعضاء القيام بدورهم في نشر الوعي البيئي في المجتمع.
وأضافت: من أجل إيجاد مجتمع فعال وملتزم يتمتع بوعي بيئي ويترجمه لسلوك إيجابي يسهم فعلياً في المحافظة على البيئة، يعمل المجلس الأخضر للشباب ضمن مبادرة الجامعات المستدامة، التي أطلقتها هيئة البيئة - أبوظبي في عام 2014، من أجل مستقبل مستدام، ويهدف المجلس أن يكون عامل التغيير في المجتمع للأفضل من خلال المشاركة الفاعلة، التواصل المبدع باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وممارسة الأنشطة البيئية، يسعى أعضاء المجلس الأخضر للشباب إلى زيادة وعي أفراد المجتمع وخاصة الشباب حول المشاكل والتحديات البيئية التي تواجه مجتمع دولة الإمارات والعالم أجمع، واتفقوا على رؤية واحدة هي العمل على إيجاد مجتمع فعال وملتزم يتمتع بوعي بيئي يترجمه لسلوك إيجابي، ويسهم في المحافظة على البيئة.

تعزيز روح التطوع 
وتقول رشا المدفعي: ساهمت الهيئة في تأسيس «مجلس الشباب الأخضر» ضمن مبادرة الجامعات المستدامة وباختيار أعضائه ووضع أهدافه ورؤيته.. كذلك فالهيئة مسؤولة عن عقد اللقاءات وتنظيمها في حين على شباب الجامعات الإدارة، ووضع الخطط لتعزيز الحس الوطني للمواطنة البيئية، بالإضافة إلى تعزيز روح التطوع في الحفاظ على الموروث البيئي الطبيعي، وليكون منبراً للشباب لتوصيل صوتهم إلى المجتمع.

وعي بيئي 
وأضافت: «أصبحت قضايا البيئة اليوم جزءاً من اهتمام كثير من الشباب الواعي المدرك لأهمية المحافظة على بيئته من أجل مستقبل أكثر أماناً واستدامة، ولهذا أصبحنا نرى مبادرات ومشاركات شبابية هدفها دعم البيئة وتوعية المجتمع بالمخاطر البيئية المترتبة على سوء تعاملنا معها، ويترجم الشباب اهتمامه ببيئته من خلال الالتحاق بالتخصصات الأكاديمية المعنية بذلك، وإجراء البحوث والدراسات التي تعالج المشكلات البيئية، والمشاركة في وضع الحلول والتوصيات وعرضها على الجهات المعنية، وذلك بهدف الحفاظ على العالم الذي سيعيشون فيه، وضمان مستقبل بيئي أفضل لهم وللأجيال اللاحقة، وبالنسبة لي أعتبر عضويتي في المجلس الأخضر للشباب فرصة للمشاركة في الأنشطة البيئية، والتواصل الفعال من أجل إيجاد مجتمع يتمتع بوعي بيئي، ويسهم فعلياً في المحافظة على البيئة المحلية والعالمية».

مشاركات
عن مشاركات المجلس، قالت المدفعي: شارك 29 عضواً من أعضاء المجلس في صورة جماعية نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن مشاركتهم بيوم الأرض، بالإضافة إلى ذلك شارك أعضاء المجلس في جلسات شبابية بيئية، حول تغير المناخ والتنوع البيولوجي وصناعة السماد المنزلي، وكذلك نشر 5 إجراءات للاستدامة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لرفع الوعي وتشجيع المجتمع على متابعة السعي للمحافظة على البيئة.