أبوظبي (الاتحاد)

تبقى ممارسة الرياضة من الأساليب الصحية التي يجب أن تكون أسلوب حياة كل شخص، إلا أن بعض الرياضات تؤثر على البيئة، مما جعل العديد من الأماكن الترفيهية والوجهات السياحية تتجه نحو الخدمات الترفيهية المستدامة، ومنها جزيرة الحديريات القلب النابض بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والرياضية خاصة التجديف وركوب الأمواج.
إلى ذلك، قال هشام تيريا الشغوف بركوب الأمواج، والذي يشرف على ممارسة العديد من الرياضات البحرية الصديقة للبيئة بشاطئ الحديريات، إن الحفاظ على البيئة في ظل المتغيرات التي يشهدها الكوكب أصبح ضرورة ملحة، وإلى جانب عمله يفكر تيريا في تنظيم حملات الغوص لتنظيف البحر مدفوعاً بقلق شخصي من تأثير بعض المواد على البحر.
وأضاف: تُعد البيئة من أهم عوامل استمرار البشرية والحفاظ على الكوكب فيجب أن نتجنب التأثير السلبي لبعض الرياضات غير الصديقة للبيئة، وتعزيز الرياضات الخضراء مثل المشي والركض والتسلق والدراجات الهوائية والسباحة والرياضات البحرية الأخرى مثل «الكايت سورف» و«التجديف الواقف» و«التجذيف الجالس»، حيث ينسجم ممارسها مع الطبيعة حوله، وهي من الرياضات الخضراء، التي لا تسبب أي ضرر للطبيعة، لأنه لا يصدر عنها أي مواد ملوثة للبيئة، بخلاف الرياضات التي تتسبب في زيادة كبيرة في نسبة الاحترار العالمي، والتي لها تأثيرات سلبية على الطبيعة. كما تحتضن مجموعة من الرياضات الصديقة للبيئة، ومنها ركوب الدراجات، إذ تتوافر على مسار للدراجات الذي يُعد من أفضل المسارات في أبوظبي، ويبلغ طوله 5 كيلومترات وينفرد ببيئته الآمنة.
ويوفر «متنزه الدراجات الهوائية» فرصة الاستمتاع بثلاث تجارب مختلفة من ركوب الدراجات الهوائية ضمن ثلاثة مسارات متنوعة، كل منها مصمم لراكبي الدراجات المبتدئين وأصحاب الخبرة المتوسطة والمحترفين، ويتيح للزائرين الاستمتاع بممارسة التمارين الرياضية الترفيهية بطول 300 متر على المسار العائم، ويتوافر المسار على مضمار 5 و10 كيلومترات، ومناطق مظللة للاستراحة، ومسارات للدراجات، ومسار للجري، حيث يعد التشجيع على المشي وركوب الدراجات كوسيلة مفضلة للنقل أحد الأهداف الرئيسية لجزيرة الحديريات، بينما تشكل الرياضات الترفيهية البحرية الصديقة للبيئة ملاذاً لعشاق هذا النوع من الرياضات، مثل التجديف الواقف و«الكاياك» و«الكايت سورف»، وغيرها.