هناء الحمادي (أبوظبي)

حول جمعة الهنداسي من منطقة دبا الفجيرة فكرته بامتلاكه مجموعة من مجسمات السيارات الكلاسيكية في سيارته، إلى حقيقة، لتكون سيارته متحفاً متحركاً يضم مختلف أنواع السيارات «الميني»، حيث جمع المجسمات لمختلف طرز وأنواع السيارات.
ومنذ نحو 10 سنوات تفرد الهنداسي بعشق غريب استمر معه حتى يومنا هذا، فهواية جمع السيارات الصغيرة لديه أثبتت ما قاله البعض إنه «من الأجدر أن تكبر هواياتنا معنا كلما كبرنا، حتى نتقن فن الحياة».
 
سيارات كلاسيكية
وعن هواية جمع السيارات يقول: بالفعل في أحد الأيام حلمت بأن لديّ مجموعة من السيارات الكلاسيكية، لأستيقظ من النوم وأجد ذلك الشغف مجرد أحلام فقط وليس لها أي واقع يذكر، لكن ذلك الشغف لم يبارح مخيلتي فأردت ترجمة الفكرة على أرض الواقع من خلال اقتناء الكثير من السيارات الكلاسيكية المختلفة ومجسمات الطائرات الصغيرة.. وليس من السهل تجميع تلك السيارات، ففي كل جولاتي والسفر إلى الخارج غالباً ما تقع عيناي على مجسمات السيارات الجميلة ذات الأحجام الصغيرة، والطائرات أيضاً، ليتحول ذلك الشغف إلى حب امتلاك، حيث جمعت ما يقارب 50 سيارة فما فوق من مختلف الأنواع والفئات والموديلات.

عناية
ويتابع الهنداسي «كثيرون يرون في هذه الهواية أمراً غريباً وصعباً، فقد درج البعض على هواية جمع الطوابع مثلاً أو غيرها، لكني وبسبب محبتي للسيارات فقد ارتبطت بهذه الهواية، وباتت تأخذ من وقتي الكثير؛ لأن العناية بهذه السيارات بحجمها الصغير تحتاج إلى دقة حتى في تنظيفها وترتيبها على واجهة السيارة من الأمام والخلف ومن هنا تكمن قيمتها الماديّة والمعنوية الكبيرة».
وأشار إلى أنه ترافقه نظرات الاستغراب من الجميع خاصة عندما تقف سيارته في مواقف السيارات أو أمام المنزل، حيث كثيراً ما يقف الناس لمشاهدة السيارات الموجودة مختلفة الأنواع والموديلات، مؤكداً أن كثيرين يقولون باتت سيارته «متحفاً متحركاً» لهذه السيارات الموجودة عند الزجاج الأمامي والخلفي، ويلتقطون لها صوراً تذكارية، خاصة أن هذه السيارات تضم المرسيدس والفورد والبورش والجاكوار، جمعت من دول عدة أثناء السفر».