دينا محمود (لندن)

أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون في إحدى جامعات الولايات المتحدة، أن الخلود لـ «نوم عميق وهانئ»، ربما يقلص خطر الإصابة بمشكلات صحية تهدد حياة الإنسان.
وأوضحت أن الأشخاص البالغين، الذين يتمتعون بنمط نوم صحي، أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية، بنسبة تصل إلى 42%، مقارنة بمن يعانون مشكلات خلال محاولتهم الاستغراق في النوم، أو أثناء نومهم.
وشملت الدراسة التي أُجريت في جامعة تولين في ولاية لويزيانا الأميركية، تحليل بيانات تخص أكثر من 400 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاماً.
وتم تتبع أنماط نوم هؤلاء الأشخاص ووضع صحة القلب لديهم، على مدار عشر سنوات، ما كشف في نهاية المطاف عن وجود علاقة بين معاناة بعضهم من مشكلات على هذا الصعيد، وتذبذب نمط نومهم خلال تلك الفترة.
ويعزز ذلك، بحسب خبراء، الأدلة العلمية التي تفيد بأن الاضطرابات المتعلقة بالنوم، قد تلعب دوراً في تزايد احتمالات التعرض لنوبات قلبية، أو متاعب في القلب والأوعية الدموية بوجه عام.
وتضمنت المعايير التي اعتمدها باحثو جامعة تولين، لتحديد ما إذا كان نمط النوم صحياً من عدمه، مدته، ومدى المعاناة من الأرق خلال الليل، وهل يصدر الشخص النائم غطيطا أم لا. 
وشملت هذه المعايير كذلك، توقيت ذهاب المرء إلى الفراش، وهل يعاني النعاس أثناء النهار أم لا.
ووفقاً للنتائج، تبين أن من قالوا إنهم لا يشعرون بالنعاس نهاراً، كانوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات في القلب بنسبة 34 %. أما من كانوا يستيقظون مبكراً، فقد بلغت هذه النسبة لديهم 8%، فيما أظهرت الدراسة، كما أفادت صحيفة «دَيلي مَيل» البريطانية، أن احتمالات مواجهة مشكلات تتعلق بصحة القلب، تراجعت بنسبة 12%، لدى من كانوا ينجحون في النوم لمدة تراوحت بين سبع وثماني ساعات في كل ليلة.