الشارقة (الاتحاد)

يأخذ النجمان حسين الجسمي وأنغام جمهور الغناء العربي في ليلة ساهرة يجتمع فيها عذوبة اللحن مع جمال الصوت وسحر المكان، إذ يحيي الفنانان بعد غد (الخميس) 31 ديسمبر، أول حفل غنائي يقام على «مدرج خورفكان»، التحفة المعمارية ذات الطابع الروماني التي تطل من جبال المدينة على شواطئها. 

  • الجسمي وأنغام.. على «مدرج خورفكان» الخميس

تتيح إدارة المدرج المجال أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم لحضور الحفل، حيث أعلنت عن بثّه مباشرة على قناة الشرقية من كلباء، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، كما فتحت المجال للراغبين بمتابعة أحداث الحفل ومشاهدة مقتطفات خاصة عنه زيارة مواقع التواصل الرسمية للمدرج، وسيطوف النجم حسين الجسمي بجمهوره مفتتحاً أولى الحفلات الغنائية في مدرج خورفكان، نحو آفاق رحبة من الأغنيات التي قدمها خلال مسيرته، فهو الذي أبدع في «بحبك وحشتيني»، و«الشاكي» و«ما يسوى»، وترك بصمة في سماء الأغنية العربية عبر جملة من الأغنيات التي وجدت طريقها إلى قلوب مستمعيها مثل «بالبنط العريض»، «أحبك» و«مهم جداً»، وغيرها الكثير. 
في الوقت ذاته سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة أنغام، التي تشدو للمرة الأولى في مدينة خورفكان، حيث ستقدم توليفة من الإبداع الذي ترجمته النجمة المصرية في أعمالها المتميزة مثل «الركن البعيد الهادئ»، و«عمري معاك»، و«أتمناله الخير»، و«شنطة سفر»، وغيرها الكثير. 

  • الجسمي وأنغام.. على «مدرج خورفكان» الخميس

وبما يجسّد حرصها على سلامة الجمهور وانسجامها مع الإجراءات الاحترازية التي وضعتها دولة الإمارات للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، اتخذت إدارة المدرج سلسلة من التدابير الوقائية، منها تحديد عدد الحضور عند 50% من الطاقة الاستيعابية، وتعقيم المدرجات والمرافق قبل بداية الحفل، إلى جانب تخصيص بوابات حرارية عند المداخل، وتوفير المستلزمات الوقائية مثل المعقمات والأقنعة.
ويقدّم تنظيم حفل غنائي على مدرج خورفكان تجربة متكاملة من المتعة والفن والجمال، إذ ينبثق المدرج من كتلة جبلية صخرية مواجهة لكورنيش خورفكان، تتيح الفرصة للزوّار لرؤية جمال البحر وطبيعة المدينة من خلال منظور المدرج والواجهة البحرية واندماجها مع الحديقة العامة «المطلاع».
وجاء تصميم المدرج وفق النمط المعماري الروماني، على شكل نصف دائري بمساحة مسطحة تقدر بـ 80 ألف قدم مربعة، وبمقاعد تتسع لـ 3600 متفرج، وبواجهات حجرية تشتمل على 234 قوساً، و295 عاموداً، لتمنح الصرح الثقافي أبعاداً هندسية وعمقاً تاريخياً معاصراً.