ماجدة محيي الدين (القاهرة)

الإحساس بالراحة والطاقة الإيجابية، الرومانسية والطلة الناعمة، التأثير الإيجابي على الحالة النفسية والمزاجية للمرأة، كانت وراء انحياز المصمم المصري محمد سامي للألوان الهادئة والفاتحة، والخامات الطبيعة لأنها الأنسب والأفضل للمرأة العصرية الباحثة عن موديلات سهرة مميزة.

ألوان حالمة 
طرح مصمم الأزياء محمد سامي أحدث مجموعاته من الأزياء الراقية، وتضم 60 تصميماً تنوعت بين الكاجوال وملابس فترة بعد الظهر، ومجموعة مميزة من فساتين السهرة المبتكرة وأثواب الزفاف والخطبة، وانحاز فيها إلى الألوان الناعمة الشفافة ودرجات الباستيل الحالمة ولفتت الموديلات الأنظار بما تحويه من قصات متنوعة وأفكار جريئة. واعتمد المصمم الشاب على الأقمشة والخامات الطبيعية واختار لفترة الصباح الأقطان الخفيفة والكتان والليكرا القطن، ودمج معها بعض الخامات المستخدمة في «السواريهات»، منها: الشيفون، والتل، والحرير، ولكن بأسلوب فني جعلها تبدو ملائمة للطابع العملي.

طلة ناعمة 
وعن انحيازه للألوان الهادئة واعتماده درجات الباستيل في معظم التصاميم الخاصة بالصباح أو فترة بعد الظهر، يؤكد سامي أنه أراد أن يمنح المرأة المزيد من الرومانسية والطلة الناعمة البريئة، ووجد أن الألوان عنصراً أساساً في تأكيد رسالته للمرأة العربية، مشيراً إلى أن الألوان الفاتحة عموما لها تأثير إيجابي على الحالة النفسية والمزاجية للإنسان، فضلاً عن أنها تعكس أشعة الشمس، وبالنسبة له حاول اختيار خامات طبيعة مميزة لأنها الأنسب والأفضل، ويرشح للمرأة الأوف وايت والبيج والكافيه والبوادروزوالبينك والسيمون والبيستاج والبيبي بلو، وغيرها من الدرجات الباستيل.

راحة وحرية
ويضيف سامي أن معظم الموديلات تجعل المرأة تشعر بالارتياح وحرية الحركة، حيث يعتمد بعضها على الطبقات المتطايرة، ومنها ما تميزه القصات الواسعة الفضفاضة أو الكشاكش إلى جانب تقديم عدد من التصاميم التي يمكن أن تكون «سيمي فورمال» تناسب المرأة التي تسعى لمظهر أنيق متفرد ويشعرها بالراحة في الوقت نفسه، لكنها تحمل لمحة واضحة تعكس أنوثة وعناية بالأكسسوارات المتناغمة مع كل تصميم، مثل الفيونكات الصغيرة والفلونات الرقيقة وأحياناً يتم إضافة بعض التطريز اليدوي بالبرودريه أو الأحجار الصغيرة أو دمج قطعة من التول أو الدنتيل.

حياكة راقية
ويرى سامي أن الخامات الطبيعية المصنعة بجودة عالية من خيوط القطن أو الكتان أو الحرير الطبيعي تضفي الإحساس بالراحة والطاقة الإيجابية للمرأة، وأصبحت هي الأفضل من الناحية الصحية والعملية رغم أنها ليست الأسهل علي الإطلاق عند «حياكتها» أو التعامل معها أثناء تنفيذ أي تصميم وتحتاج إلى حرفية عالية ودقة في أساليب الحياكة الراقية ليظهر الموديل بالشكل اللائق.

أفكار متجددة
يشير مصمم الأزياء محمد سامي، إلى أنه حاول أن يتيح للمرأة ارتداء كل قطعة بعدة طرق لكي تبدو متجددة دائماً، وهي تصاميم تناسب الفتيات من سن الثامنة عشرة إلى المرأة الناضجة، والمهم انتقاء التصميم المناسب لطبيعة القوام، مؤكداً أنه اعتاد أن يضع أفكاره لتناسب المرأة العادية وليست للموديلز فقط.