ترجمة عزة يوسف 

أكد المؤلف الأميركي الشهير هال إلرود في كتابه «الصباح المعجزة» أنه من الضروري أن يطور المرء طقوساً معينة وممارسات خاصة صباحية، تساعده على تحقيق مزيد من الإنتاجية وتجعله أقل توتراً. 
وحسب موقع «Science Times» أشار إلرود إلى 5 طرق فعالة معتمدة علمياً لتحقيق أقصى استفادة من فترة الصباح:

01 وقت الاستيقاظ 
وجدت دراسة أن الذين يستيقظون في وقت محدد كان أداؤهم أفضل مقارنةً بمن يغيرون أوقات الاستيقاظ، على الرغم من أنهم كانوا يحصلون على القدر نفسه من النوم، وتبين أن وقت استيقاظ هؤلاء كان في السادسة والنصف صباحاً.

02 عدم تناول القهوة 
كشفت أبحاث عن أن مستويات الكورتيزول (هرمون يلعب دوراً في وظائف الجسم) تبلغ ذروتها لدى الأشخاص بين الساعة 8 و9 صباحاً، حيث حذر دكتور ستيفن ميلر الباحث في جامعة بيثيسدا بولاية ماريلاند من تناول أي مشروب يحتوي على الكافيين خلال تلك الفترة لأنه سيؤثر على عمل الكورتيزول.

03 أنشطة السعادة
أشارت دراسات إلى أن أنجح الأشخاص يستيقظون مبكراً حتى يتيحوا الوقت لأنفسهم لممارسة الأنشطة التي تجعلهم يشعرون بالرضا والسعادة. 
وقد يكون ذلك ضرورياً بشكل خاص للأمهات، اللاتي لا يكون لديهن الوقت بمجرد استيقاظ أطفالهن، ويمكن خلال تلك الفترة المبكرة تدوين المهام أو اليوميات، أو ممارسة الرياضة، أو حتى فتح النوافذ وتنظيم المنزل.

04 لا للغفوة
في حين أن الاستيقاظ مبكراً قد يمثل تحدياً كبيراً، ينصح الخبراء ببدء التعود على الاستيقاظ فور انطلاق المنبه دون الضغط على زر الغفوة والاستسلام للخمول والكسل.. وقال نيل روبنسون خبير النوم إنه إذا استسلمنا لغفوة لدقائق إضافية، فنحن نجهز أجسامنا لدورة نوم أخرى، التي تنقطع بسرعة، بما يجعل الكثيرين يشعرون بالإرهاق بقية اليوم.

05 التمارين في الهواء
تشير دراسات إلى أن ممارسة الرياضة في الصباح الباكر خارج المنزل والمعدة فارغة تساعد على تسريع خسارة الوزن وزيادة مستويات الطاقة من خلال تحضير الجسم ليوم كامل من حرق الدهون.
ويدفع التمرين في الصباح الجسم إلى ضخ الدهون في احتياطياته من أجل الطاقة بدلاً من حرق الأطعمة التي تم تناولها، كما أن الذين يستمتعون بأشعة الشمس في غضون ساعتين بعد الاستيقاظ أقل بدانة وأكثر قدرة على التحكم في أوزانهم.