ترجمة عزة يوسف 

أصبح الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح ضرورياً للصحة النفسية والجسدية، ويمكن أن يلعب دوراً مهماً في النجاح المهني في مكان العمل.
فقد ثبت أن النوم يُحسن تركيز العمال وإبداعهم واتخاذ القرارات، ويساهم في تنظيم الحالة المزاجية والوقاية من الحالات الصحية المزمنة.
وقالت عالمة النفس الأسترالية ليان هول: إن النوم يُمكّن الجسم من الاستعداد لليوم التالي، مما يؤدي إلى تحسين الأداء بشكل أفضل ورفع طاقتنا وذاكرتنا ومزاجنا وتركيزنا، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص يستخّفون بالتأثير السلبي لقلة النوم على الصحة النفسية والبدنية.
وأوضح موقع «The Sydney Morning Herald»، أن ليلة واحدة من قلة النوم تضعف أداءنا إلى حد ما ولكن لا بأس بها، إلا أن الأرق المزمن يؤدي إلى التدهور المعرفي وزيادة الكورتيزول الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وأمراض القلب وضعف المناعة.
وتقول دوروثي بروك عضو مجلس إدارة مؤسسة صحة النوم: إن بحثاً جديداً وجد أن النوم يؤثر على كل خلية في الجسم، بما يعني، من وجهة نظر مهنية، أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة أخطاء العمل والتغيب الجسدي والذهني.
وأوضح طبيب النوم المتخصص والمدير بمركز ملبورن لاضطرابات النوم ديفيد كانينغتون، أنه من المهم أن يتفهم العاملون حاجة أجسادهم للراحة لضمان حصولهم على النوم الأمثل لتلبية احتياجاتهم.
وأضاف أنه من المهم أن ينظر الناس إلى المرحلة التي كانوا يشعرون فيها أن صحتهم النفسية والجسدية في أفضل حالاتها، وأن يحاولوا الحصول على نفس القدر من النوم والراحة، حتى يتمكنوا من إنجاز وظائفهم على أكمل وجه واتخاذ قرارات استراتيجية أفضل.