القاهرة (الاتحاد)

أكد بول هانتر أستاذ الطب بجامعة إيست أنجليا الإنجليزية أنه لا صحة للأقاويل التي ترددت على وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم أن ارتداء أقنعة الوجه بسبب وباء «كورونا» ضار بالصحة.
وأوضح هانتر أن تلك شائعات ولا يوجد ما يدعو للقلق فيما يتعلق بحدوث مخاطر على الصحة، موضحاً أن انتشار الوباء أصبح واحداً من تلك المجالات التي تتعارض فيها نظريات المؤامرة مع العلم.  
وأضاف أن أحد أسباب الالتباس هو الاختلاف بين الأقنعة الجراحية والأقنعة القماشية وأقنعة التنفس N95 المصممة للاستخدام في أماكن الرعاية الصحية، وهناك حاجة إلى التفريق بينها نظراً لاختلاف آثارها الصحية. ونقل موقع «Huffington Post»عن هانتر قوله: إن المشكلة الأكثر شيوعاً لارتداء الأقنعة التهيج والتهاب الجلد أحياناً، ولكن لا يوجد دليل حقيقي على أن أياً من أغطية الوجه والأقنعة تتداخل مع عملية التنفس بشكل كافٍ، إذا تم مراعاة قواعد ارتدائها بالشكل الصحيح. وينصح بتغيير أقنعة الوجه العادية بانتظام كل خمس ساعات، لا سيما ذا كانت مبللة أو متسخة، ويجب التخلص منها بأمان، أو غسلها كل يوم في حالة استخدام أقنعة قماشية.
ويرى البروفيسور أنه يجب أيضاً أن نكون على دراية بمخاطر التلوث الذاتي، أي مواصلة لمس وجهك وسحب قناعك لأسفل بما ينقل الفيروس دون قصد إلى داخل قناعك.