كثيراً ما نسمع نصائح عن كيفية الحفاظ على صحتنا الجسدية، كتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة.. لكن كيف نحافظ على صحتنا العقلية؟
في تقرير رسمي بعنوان «مخاطر للصحة العقلية وعوامل الوقاية» لمؤسسة تعزيز الصحة الفيكتورية في ولاية فيكتوريا الأسترالية، قام الباحثون بدراسة الأدلة العلمية حول عوامل الخطر والوقاية للصحة النفسية، من خلال مراجعة عشرات الدراسات التي أجريت حول الموضوع بين 2014 و2019 في كل من أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول غرب وشمال أوروبا… ليجدوا أن أكثر العوامل تأثيراً كانت كالتالي:

الأطفال:
عوامل الخطر: زيادة وقت الشاشة، والأمراض المزمنة، والسمنة، وأمراض الأم، عدم وجود الرعاية المنزلية، التشرد، الحياة في مخيمات اللجوء.
عوامل الوقاية: تماسك الأسرة والدعم الاجتماعي، وكانت هناك بعض الأدلة على النشاط البدني.

للمراهقين:
عوامل الخطر: وقت الشاشة المرتفع والتنمر عبر الإنترنت، وضعف أداء الأسرة، والأمراض المزمنة والسمنة، والرعاية خارج المنزل «أي أن من يرعاه ليس أسرته لسبب ما»، والعوامل المتعلقة بأوضاع اللجوء، والبيئات الأكاديمية شديدة الصعوبة.
عوامل الوقاية: الأداء الأسري الإيجابي والدعم الاجتماعي (بما في ذلك عبر الإنترنت) ودعم المجتمع والنشاط البدني.

الشباب:
عوامل الخطر: العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة والتشرد والشعور بالتهميش في المجتمع والهجرة والتنمر عبر الإنترنت.
عوامل الوقاية: هي النشاط البدني والعلاقات الاجتماعية القوية «بما في ذلك شبكات الإنترنت الداعمة».

البالغون:
عوامل الخطر: العزلة الاجتماعية والوحدة، والعمل غير الآمن، والبطالة، وظروف العمل غير الداعمة، والشعور بعدم المساواة، والهجرة، والتشرد، وتقديم الرعاية المستمرة لفرد في الأسرة، والظروف الصحية البدنية، والصدمات النفسية «بما في ذلك العنف الأسري»...
عوامل الوقاية: العمل، والنشاط البدني والعلاقات والشبكات الاجتماعية القوية والنظام الغذائي المتوازن، والتعرض لمساحات خضراء ومشاهدة مناظر طبيعية.

النساء:
«اهتمت الدراسة بالصحة النفسية بالمرأة تحديداً في فترة الحمل والولادة...»، عوامل الخطر: إساءة معاملة الطفولة والحياة، والحالات الصحية المزمنة، والضغط والعلاقات غير الداعمة، والنوم المضطرب والولادات المتعددة.
عوامل الوقاية: الدعم الاجتماعي والنشاط البدني.

كبار السن:
عوامل الخطر: موت الشريك، والعزلة الاجتماعية والوحدة، وكونك مقدم رعاية لشخص مصاب بالخرف.
عوامل الوقاية: توفر الدعم الاجتماعي والحرص على النشاط البدني.