علي عبد الرحمن (القاهرة)

الرعب على الشاشة تاريخ من الإبداع، وقدمت السينما على مدى 100 سنة 6800 فيلم، حققت معظمها  نجاحاً جماهيرياً كبيراً دفع شركات الإنتاج إلى تحويل بعضها إلى أجزاء، وحصدوا بفضل ارتداء الأقنعة والملابس الغريبة، والخدع البصرية، والقصص الأسطورية عن الأشباح والظلام، ومحاربة الأشرار ملايين الدولارات.

هناك أفلام مقتبسة من أحداث حقيقية، منها فيلم «psycho»، إنتاج 1960، وتناول قصة امرأة تمر بضائقة مالية وتسرق مبلغاً مالياً من عملها، وعند هروبها تقابل شخصاً مختلاً ويقع العديد من الأمور غير المنطقية، وفيلم «The Exorcist»، الذي أنتج العام 1973، وتناول قصة طفلة مسكونة بالأرواح الشريرة، وتحاول والدتها مساعدتها عن طريق أحد الكهنة، والعمل مأخوذ من قصة حقيقية حدثت العام 1949، لفتى عمره 14 عاماً.
وفيلم «Deranged» إنتاج العام 1974، وتناول قصة قاتل تربى على يد أم مهووسة، يقوم بقتل ضحاياه بطريقة بشعة باستخدام منشار، ويقوم بنبش القبور. أما فيلم «The Entity»، فقد أنتج العام 1982، وتناول قصة زوجة تتعرض للاغتصاب يومياً في منزلها من شخص غير مرئي، وتم عرضها على طبيب نفسي، ومع عدم تحسن حالتها وظهور كدمات على جسدها، بدأ الزوج يصدق بأن هناك شيئاً غير طبيعي داخل المنزل.

وتناول فيلم «Child’s Play»، العام 1988، قصة مطاردة الشرطة لمجرم يقتل بمتجر للعب الأطفال، وتنتقل روحه إلى دمية، وبعدما اشتراها طفل يقع العديد من الجرائم البشعة.
ويروي فيلم «The Exorcism Of Emily Rose» إنتاج عام 2005، قصة إميلي التي ذهبت للدراسة في الجامعة، وتتعرض لأشياء ليس لها تفسير، وترى كل من حولها وحوشاً ومخلوقات غريبة.
ويحكي فيلم «The Strangers»، إنتاج العام 2008، قصة أسرة ذهبت في عطلة بحديقة مهجورة، لتفاجأ بوجود 3 مرضى نفسيين يتلذذون بالقتل والتعذيب بدم بارد.
وفي 2009، تم إنتاج فيلم «The Haunting in Connecticut»، الذي تناول قصة أسرة انتقلت إلى منزل جديد كان في الأصل مشرحة موتى، وتقع أمور غريبة مثل الدماء على الحوائط والأرضيات، ثم يقوم أحد أفراد الأسرة بإيذائها بشكل جنوني. 
وتناول فيلم «Silent House»، العام 2011، قصة امرأة تتعرض إلى ظواهر غير قابلة للتفسير داخل منزلها الذي تقطن به مع والدها وعمها.
وقدم فيلم «The Rite»، قصة مايكل كوفا، عامل في المعهد الديني، يذهب إلى روما لمعايشة الكهنة عن قرب، وتتوالى الأحداث ويتعلم كيفية طرد الأرواح الشريرة.
من جانب آخر، تناول فيلم «The Possession»، قصة فتاة اشترت صندوقاً قديماً، تسكنه أرواح شريرة، وتتوالى الأحداث في البحث عن مفتاحه لاحتجاز الأرواح بداخله وعدم خروجها.

وتناول الجزء الأول من فيلم «The Conjuring» قصة محققين متخصصين في الظواهر الغريبة، ينتقلان إلى مزرعة لمساعدة أصحابها في التخلص من الأرواح الشريرة.
وفي الجزء الثاني، قصة زوجين يذهبان للإقامة في أحد المنازل المسكونة بإنجلترا، وتقع به العديد من الحوادث الغريبة.
بينما يقدم فيلم «Deliver Us From Evil» قصة أحد الجنود الأميركيين دخل مقبرة أثرية في العراق، وعند عودته إلى بلاده، وجد نفسه في مواجهة أرواح شريرة.
ويروي فيلم «Annabelle»، قصة الدمية أنابيل، كانت تمتلكها طالبة في كلية التمريض، العام 1970، هدية منذ ولادتها، والدمية مسكونة بروح شريرة تتحكم بها، وتجعلها تصدر أصواتاً غريبة، وتتحرك وتسبب أضراراً جسمانية وحروقاً لكل من يقترب منها. ودمية أنابيل لا تزال موجودة حتى اليوم في متحف لورين وارن للغيبيات بأميركا، وتم التحفظ عليها داخل صندوق زجاجي، ويقول المشرفون على المتحف إن الدمية لا تزال تصدر أصواتاً غير طبيعية.

الأقنعة
ظهر قناع «Zorro» خلال فيلم «The Mark of Zorro»، عام 1940، وتناول قصة بطل تقدم في السن ولا يقوى على القتال، ويبحث عن شخص خلفاً له.
أما «The Mask»، فقد كان في فيلم بنفس الاسم، أنتج العام 1994، حول شاب فاشل في حياته يعثر على قناع مسحور ويستغله في الوصول إلى أهدافه.

ويعتبر فيلم «V For Vendetta»، العام 2005، من أشهر الأفلام العالمية التي تناولت فكرة القناع، وتناول قصة شخص غامض، يسعى إلى تغيير الواقع السياسي الفاسد في بلاده.
وظهر «Batman» في ثلاثية أفلام بدأت العام 2005، من خلال فيلم «Batman Begins»، وفي 2008، صدر الجزء الثاني باسم «The Dark Knight»، وفي 2012، آخر السلسلة باسم «TheDark Knight Rises»، وتناولت محاربة الجريمة وقتل الأعداء من خلال بطل أسطوري.

الأوائل
فيلم «جن» أول فيلم رعب بالسينما الإماراتية، وأنتج عام 2013، وتناول قصة زوجين يعودان للإقامة في شقة مسكونة بالجن، إخراج توبي هوبر، وحقق إيرادات 3 ملايين درهم. وعالمياً، كان فيلم القلعة المسكونة الأول في تاريخ السينما، ويعود إنتاجه للعام 1896، وهو فيلم صامت مدته 3 دقائق، وتدور أحداثه حول تحول الأشخاص إلى خفافيش، إخراج جورج ميليس. وجاء «حرام عليك»، كأول فيلم رعب بالسينما المصرية في إطار كوميدي، إنتاج العام 1954، وتناول قصة طبيب يحاول إعادة مومياء إلى الحياة مرة أخرى، وقام ببطولته إسماعيل ياسين.

رعب للأطفال
تناول فيلم «Casper» قصة الشبح اللطيف، يحاول مساعدة إحدى العائلات في طرد الأرواح الشريرة من منزلهم.
وقد فيلم «Hotel Transylvania»، العام 2012، مصاص الدماء «دراكولا»، الذي يقطن بأحد القصور المنعزلة، يقرر تحويله إلى فندق ويدعو أقرانه من حملة الأرواح الشريرة.
ويدور فيلم «Monster House» حول مجموعة من الأطفال يقررون اكتشاف منزل مهجور، تسكنه أرواح شريرة ودارت أحداثه في إطار كوميدي.
بينما يتناول فيلم «The Nightmare Before Christmas» أحداث ليلة الهالوين، حول شخص يملك مدينة الهالوين ويتعرض للعديد من المواقف المحرجة، في إطار الفانتازيا الكوميدية.

الأكثر رعباًً
تم إنتاج فيلم «Sinister» العام 2015، وتناول قصة أم مع طفليها التوأم في عمر الـ 9 سنوات، محاصرين في منزل من روح شريرة تسعى لاستنزاف أرواح الطفلين والتحكم فيهما. ويروي فيلم «Insidious» قصة زوجين يدخل ابنهما في غيبوبة، ليصبح وعاء تسكنه أشباح، تحاول العودة مرة أخرى من خلال جسده.
ويقدم فيلم «Hereditary» حكاية عائلة جراهام، التي تحاول كشف لغز وفاة جدتهم، فتنقلب الأمور ويتلاشى السلام من أجواء الأسرة البائسة.
ويدور فيلم «Paranormal Activity» حول شريكين ينتميان للطبقة المتوسطة، ينتفلان للعيش في منزل جديد، في أحد الضواحي، ولكن كان هناك شيء ما يعكر صفو حياتهما.