ترجمة: عزة يوسف 

لا يهتم الكثيرون بصحة عظامهم، رغم أنها توفر بنية الجسم، وتحمي الأعضاء والعضلات وتخزن الكالسيوم، وتُمكّن الأعصاب من إرسال رسائل لأعضاء الجسم، وتشارك في وظيفة الأوعية الدموية وإنتاج الهرمونات والإنزيمات.
ونقل موقع «Metro» عن إيمانويل أودومياي اختصاصي العلاج الطبيعي العضلي البريطاني قوله: إن الهيكل العظمي البشري البالغ من 206 عظمات يتكون في الغالب من الكولاجين والكالسيوم، ويتغير باستمرار بمرور الوقت.
وأضاف أن كثافة العظام تتكون بالكامل تقريباً في سنوات الطفولة والمراهقة، مع استبدال أجزاء من العظام القديمة بأخرى جديدة، موضحاً أنه من المهم للغاية الاهتمام بعظامك للمساعدة في منع ضعفها، أو إصابتها بالهشاشة، أو تكسرها في وقت لاحق من الحياة.
وأضاف إيمانويل أن عدم الحصول على ما يكفي من الكالسيوم في نظامك الغذائي، يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام.
 كما أن الحصول على فيتامين (د) له أهمية قصوى، لأنه يساعد الجسم على استخدام الكالسيوم، كما أن عدم ممارسة الرياضة أو النشاط لفترات طويلة وزيادة الوزن يؤثر على صحة عظامك.
وقال هارفي لوتون المدرب الرياضي: إن ممارسة تمارين القوة والمقاومة، مثل رفع الأثقال أو أنشطة مثل التسلق أو الجري أو القفز أو رفع أشياء ثقيلة، تحفز تجديد وإصلاح الخلايا المكونة للعظام بما يؤدي إلى زيادة كثافتها وجعلها أقل هشاشة.
وأشارت اختصاصية التغذية جين كلارك، التي لديها خبرة تزيد على 30 عاماً في التغذية، إلى أن معظمنا يدرك أن الكالسيوم هو المفتاح لعظام قوية لقيام الجسم بوظائفه على أكمل وجه، وأجسامنا لا تستطيع إنتاج هذا المعدن، لذلك نحتاج إلى الحصول عليه من الطعام، إذ يحتاج البالغون إلى 700 ملجم من الكالسيوم يومياً، يمكن أن نحصل عليها من كوب من الحليب أو قطعة جبن 30 جراماً. 
وأوضحت أن منتجات الألبان مصادر غنية بالكالسيوم، وكذلك منتجات الصويا واللوز والبذور والفواكه المجففة، خاصة المشمش، والأسماك المعلبة مثل السردين والأنشوجة والخضراوات الورقية، تحتوي على كميات كافية.