أبوظبي (الاتحاد)

بفعل مبادرات التوعية وتعزيز مفهوم الاستدامة وإتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع للتعبير عن آرائهم وطرح أفكارهم، أصبحت هناك فئة عريضة من الأطفال والشباب يتسابقون لابتكار مشاريع بيئية تحوز إعجاب وتقدير الجهات العاملة في مجال البيئة والاستدامة، وقضايا حماية البيئة والمحافظة عليها. 
من هؤلاء الطالب علي محمد ديوب (16 عاماً)، والذي يواصل دراسته بالصف الثاني عشر بريطاني بإحدى مدارس أبوظبي، والفائز بالمركز الأول فئة 15 و20 عام بمسابقة زايد لطاقة المستقبل، والتي نظمتها جمعية أصدقاء البيئة برعاية مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، لعرض أفضل الأفكار الابتكارية لمشاريع منزلية تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف ترشيد الاستهلاك وتقليل البصمة الكربونية. 
واستطاع ديوب ابتكار «مدجنة» أو «مفقسة» تعمل بالطاقة الشمسية، موضحاً أن هذه الفكرة تولدت لديه لخدمة المناطق الصحراوية والنائية في مختلف المناطق بالدولة، والتي تحتاج إلى توفير الغذاء والحاجات الأساسية، ولهذه الأسباب مجتمعة فكر في «المدجنة» التي تعمل عن طريق الطاقة الشمسية. 
 وقال ديوب: جاءت فكرة «المدجنة» لإنقاذ الطيور المهددة بالانقراض وبيوضها في حال وُجدت في منطقة نائية بعيدة عن إمدادات الطاقة المطلوبة، لتوفير الدفء والرطوبة لتلك البيوض كي تفقس، بالاعتماد على الطاقة المستدامة. 
وأشار ديوب إلى أنه استشار مختصين وأطباء بيطريين ومزارعين، لإنجاز مشروعه وتشغيله، عن طريق توليد الطاقة الكهربائية لمفاقس البيض، إضافة إلى توفير الطاقة اللازمة لسحب المياه من الآبار، والإنارة.