أبوظبي (الاتحاد)

خصصت مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية» التابعة لـ«أبوظبي للإعلام»، عدد نوفمبر الجاري، للحديث عن «عالم في مهب الجائحة»، مستعرضة تداعيات فيروس «كورونا» على جميع جوانب الحياة، من العلوم والبيئة إلى الثقافة، عبر موضوعات متنوعة، من بينها «عام لا كالأعوام»، و«مدن في زمن الجائحة»، و«لنغتنم هذه اللحظة»، و«العلم طوق نجاتنا»، و«إنه زمن الاختبار».
 تلقي المجلة الضوء على وباء «كوفيد - 19» الذي هيمن ولا يزال على حياتنا منذ مطلع عام 2020، فبثَّ في نفوس كثيرين منّا الارتباك والرعب والأسى، وأضحى واقعاً مريراً أثقل كاهل الحكومات والشعوب واستنزف طاقات العلماء وهم يسابقون الزمن لفهم هذا الفيروس. 
وتستعرض المجلة مشاهد حزينة وغير مألوفة التقطتها عدسات عربية لحواضر عربية كانت حاراتها وشوارعها بالأمس القريب نابضة بالحياة، قبل أن تتوقف حركتها في ساعات بعينها حفظاً لأرواح ساكنيها وزوارها، من أبوظبي ومسقط والقاهرة إلى مكة المكرمة والرياض. 
 وتتناول المجلة جهود الباحثين لفهم طبيعة فيروس «كورونا»، وصرنا متعطشين لرؤية لقاح ضد الفيروس في أسرع وقت.
 كما توضح المجلة كيف غيّر تفشي جائحة «كوفيد - 19» نمطَ سلوكنا وطريقة عملنا، وقلب رأساً على عقب بعضاً من أكثر الطقوس رُسُوخاً في حياتنا، بل تلته في بعض البلدان احتجاجات مُطالبةٌ بالعدالة، وتوفير الرعاية للجميع.
 وكانت المجلة، قد احتفت في شهر أكتوبر بمرور عشر سنوات على إطلاقها، في مشهد يلقي الضوء على إنجازاتها خلال السنوات الماضية. 
 يُشار إلى أن المجلة تصدر عن أبوظبي للإعلام بنسختها العربية منذ أكتوبر 2010، بالشراكة مع المجلة العالمية «ناشيونال جيوغرافيك» التي تأسست عام 1888.