طه حسيب (أبوظبي)

سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ذات أهمية تاريخية لا مثيل لها، رغم كل القوة الأيقونية لاسمه، فإن القصة الدرامية المكثفة لنبي الإسلام ليست معروفة جيداً، خاصة لدى المجتمعات الغربية، في كتاب «المسلم الأول»، تعيد «ليزلي هازلتون» طرح قصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل حيوي، بالاعتماد على مصادر مبكرة مستمدة من شهود عيان، وعلى التاريخ والسياسة والدين وعلم النفس.
هازلتون»، صحفية أميركية- بريطانية، وهي مؤرخة ومدونة، ولديها كتابات وتقارير تركز على السياسة والأديان وتاريخ الشرق الأوسط، منشورة في Time و The New York Times و The New York Review of Books و Harper›s، من بين منشورات أخرى.

في رواية «هازلتون» تتتبع منحنى صعود النبي محمد إلى السلطة، وتطور حياته من إخفاء الهوية إلى الشهرة والأهمية الدائمة، وترصد أيضاً كيف انتهى الأمر بطفل واجه تحديات إلى إحداث ثورة في عالمه؟ كيف أتى التاجر لتحدي النظام القائم برؤية جديدة للعدالة الاجتماعية؟ كيف حوّل المهاجرون من مكة منفاهم في المدينة إلى بداية جديدة منتصرة؟
هازلتون تسرد حياة النبي محمد بشكل لا تشوبه شائبة، وترصد النظرة الثاقبة لرجل يتنقل بين المثالية والإيمان والسياسة واللاعنف، إنه المسلم الأول الذي ينير بشخصيته المجتمع ويضيء بإرثه الدائم مسيرة الإنسانية.

  • ليزلي هازلتون
    ليزلي هازلتون

وقالت «هازلتون» عن الكتاب أثناء استضافتها في جامعة زايد، في 10 فبراير 2020، لإلقاء محاضرة عن الكتاب، وبحضور معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: «كان أكبر مرجع لدي هو القرآن، لأن هذه كانت الكلمات التي لم تتغير التي قالها محمد بالفعل، وبعد قراءة الكتاب وتحليله، لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، أدركت أنه لم يكن كتاباً عادياً، خاصة العدالة بين الجنسين، لأنها تلخص الإنصاف والمساواة، لقد استمتعت بمدى قوة المرأة في شبه الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي».

كتاب: «المسلم الأول: قصة محمد»
بقلم: ليزلي هازلتون
الناشر: كتب ريفرهيد