واشنطن (أ ف ب)

بعد أربعة أعوام على إطلاقه، هبط المسبار الأميركي «أوسايرس-ريكس» على سطح الكويكب «بينو» ليبدأ مهمته في جمع عشرات العينات من غباره، في مهمة عالية الدقة على بعد 330 مليون كيلومتر من الأرض، لن يُعرف إلا بعد بضعة أيام ما إذا كان المسبار سينجح في تحقيقها.
وقال رئيس المشروع دانتي لوريتا بتأثر شديد: «كل شيء جرى على ما يرام»، معتبراً أن فريق العمل «كتب صفحة جديدة من التاريخ».
وسيرسل المسبار صور العملية وبيانات متعددة، توفّر مؤشراً أولياً لمعرفة مدى نجاحه في استخراج عيّنات من أرض الكويكب.