مونبيلييه (أ ف ب) 

تصوّر المخرجة الفرنسية التونسية كوثر بن هنية التلاقي العنيف بين عالَمي اللاجئين والفن المعاصر، في فيلمها الجديد «الرجل الذي باع ظهره» الذي عُرض في افتتاح مهرجان مونبيلييه الدولي لسينما البحر المتوسط «سينيميد». 
وتروي بن هنية في الفيلم قصة «سام»، وهو شاب سوري يضطر لأن يترك الفتاة التي يحبها ويهرب من بلده سوريا وفي بلجيكا يعقد صفقة مع فنان واسع الشهرة، تقضي بأن يقبل بوشم ظهره، وأن يعرضه كلوحة أمام الجمهور، ثم يباع في مزاد، مما يفقده روحه وحريته.. ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في دور السينما 16 ديسمبر المقبل.