القاهرة (الاتحاد)

وجدت دراسة طويلة استمرت 15 عاماً، أن حظر التدخين على الأماكن العامة والمغلقة يفيد في الحفاظ على الأطفال بشكل خاص، فقد انخفضت معدلات الذين يزورون المستشفيات ويعانون من مشاكل مرتبطة بالربو بنسبة 17 في المئة بعد ثلاث سنوات، من حظر التدخين بالأماكن العامة في عشرات الولايات الأميركية.
وتتبع الباحثون زيارات الطوارئ في 14 ولاية أميركية في السنوات الثلاث التي سبقت الحظر وثلاث بعده، ووجدوا أن عدد الأطفال الذين يشكون من مشاكل الربو واصل الانخفاض كل عام.
وقالت د. كريستينا سياشيو المشاركة في الدراسة: إن الأطفال لديهم وضع فريد للغاية حيث إنه لا يمكنهم التحكم في بيئتهم.
 وأضافت أن نتائج الدراسة توضح أن فترات التعرض القصيرة للتدخين السلبي في الأماكن العامة مثل المطاعم، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تفاقم الربو لدى الأطفال.
وذكر موقع «Study Finds»، أن الباحثين أوصوا بضرورة سن المزيد من قوانين لمكافحة التدخين، لأنها تقلل التكلفة الباهظة للرعاية الصحية، وتساعد على تجنب التعرض للأحداث المجهدة المتعلقة بأمراض الربو والتنفس، وتحسن الصحة العامة.
يشار إلى أن 27 ولاية أميركية تفرض حظراً على التدخين في المطاعم والمقاهي، حيث يؤكد العلماء أن حظر التدخين في الأماكن العامة، ساعد بالفعل في جعل البلاد مكاناً أكثر صحة.