أبوظبي (الاتحاد)

بعد فترة قليلة على انتهاء شهر العسل، تواجه رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، التي تزوجت قبل أسابيع، أزمة سياسية تهدد الحكومة التي ترأسها، بعد رسالة مسربة تخطط فيها لهجوم منسق في وسائل الإعلام على المعارضة. واضطرت فريدريكسن، للاعتذار بعدما كشفت رسالة بريد إلكتروني مسربة أنها كانت تخطط لـشن «هجمات» إعلامية منسقة على الحزب الليبرالي المعارض، أثناء مفاوضات بشأن خطة جديدة لإعادة توزيع الميزانيات البلدية. 
اعتذرت رئيسة الوزراء عن محتوى الرسالة، التي تم تسريبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف، قائلة أثناء استجواب برلماني: «إن عليّ الاعتذار عن مثل هذه الرسالة». 
وأكدت أن من صميم مهام الحكومة توفير بيئة ملائمة للمفاوضات، ولا يمكن القول إن مثل هذه الرسالة تخدم ذلك، لذا أعتذر!.
وأضافت:«لست فقط آسفة على الرسالة، وإذا كان من شيء أعتذر بسببه، فهو فحوى الرسالة»، مشددة على أن«الليبراليين»و«الديمقراطيين الاشتراكيين»، حزبان يمكنهما خوض مناقشات جادة. وجاء اعتذار فريدريكسن، بعدما طلب الحزب رداً منها على الرسالة التي تم إرسالها خطأً إلى أحد الصحفيين الأسبوع الماضي، وكشفت استراتيجية فريدريكسن بشأن المحادثات، والتي تضمنت هجوماً مخططاً على الليبراليين في وسائل الإعلام، وقالت المتحدثة باسم وزارة المالية:»من المتوقع أن تنأى رئيسة الوزراء بنفسها عن طريقة تفاوض بعض وزراء الحكومة. وعلى رغم من الغموض المحيط بتسريب الرسالة، إلا أنها من المحتمل أن تقوض الحكومة. فمن خلال تفاوضها مع الليبراليين، تهدف الحكومة المنتمية إلى الديمقراطيين الاشتراكيين إلى تمرير تشريع بالتعاون مع خصمها السياسي التقليدي، والقدرة على التوصل إلى اتفاق أمر محوري لحكومة الأقلية التي ترأسها فريدريكسن، التي لا ترغب في الاعتماد بصورة منفردة على الأحزاب اليسارية في تمرير القوانين. 
وكانت فريدريكسن تزوجت في منتصف يوليو الماضي من، صديقها بو تينبيرغ، بعد تأجيل زواجهما عدة مرات لأسباب سياسية، وقضت مع زوجها عطلة شهر العسل في «جزيرة مون» ببحر البلطيق، حيث يملكان مكاناً صغيراً.