أبوظبي (الاتحاد)

غيّر الإغلاق الذي فرضه وباء «كورونا» التصور بأن الأعمال المنزلية تقتصر على المرأة، حيث تقدم الرجال لمشاركة أعباء العمل المنزلي وتطوير مهاراتهم في الطهي والتنظيف بدرجة قللت ما يمكن أن تقدمه المرأة،
وأوضح موقع «Hindustan Times» أنه في ظل حالة العزلة المنزلية، اعتاد الكثيرون على العمل من المنزل، ولكن ما يلفت الانتباه أن الرجال أصبحوا يدخلون المطبخ ويجربون الطهي ويعرضون مهاراتهم في إعداد الأطباق المتنوعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت المبرمجة الهندية المقيمة في أستراليا أنجالي بهات: إن فن الطهي ليس جديداً على الرجال، حيث إن بعض كبار الطهاة في العالم رجال، كما أن التصور القائل بأن الأعمال المنزلية للمرأة فقط قد تغير.
وقال باريكشيت جوشي المتخصص في الإعلانات إنه كان يكره الدخول إلى المطبخ ويساعد على مضض في غسل الأواني قبل أن يتزوج، ومع ذلك، اضطر إلى قضاء 100 يوم داخل المنزل بسبب الإغلاق وبدأ مشاركة بعض أعمال المطبخ وشراء الخضروات.
وأضاف أنه لا يوجد أحد يولد طباخاً ماهراً ولكنه يتعلم من خلال الممارسة، حيث يساعد الطهي على التخلص من الإجهاد، بجانب الشعور بالسعادة لإطعام أحبائك بأطباقهم المفضلة.
وقال ساكت شيندي، الذي يعمل في شركة خاصة، إن مساهمته في الأعمال المنزلية قبل الإغلاق كانت تقتصر على شراء البقالة، والاتصال بفني الكهرباء أو سباك أو نجار.
وأضاف أنه خشية الاستعانة بمساعدات منزليات أثناء الإغلاق كان من الضروري لجميع أفراد الأسرة مشاركة العمل المنزلي، مثل غسل الأواني أو الطهي أو التنظيف.
وقالت برجاكتا سينغ الإعلامية التي تعمل من المنزل إنه على الرغم من أن زوجها يعد الفطور، إلا أنه ينظف المطبخ أيضاً بعد انتهائها من الطهي، حيث علم الإغلاق العائلات التكيف مع بعضها بدلاً من تصيد الأخطاء.
وقال سراب غسولا مؤسس شركة خدمات للتسويق الرقمي إنه كان يساعد زوجته في الأعمال المنزلية بشكل بسيط، ويرى أن هذه الأعمال لا تقتصر على المرأة، وأن الرجل مسؤول بنفس القدر.