لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بثلاث لغات استفاد أكثر من 1000 متابع من الفعاليات والورش التدريبية التي تضمنها ملتقى «تعزيز جودة حياة الأسرة»، الذي نظمته مؤخراً مؤسسة التنمية الأسرية تحت شعار «جودة العلاقات الاجتماعية الإيجابية»، حيث يعتبر الملتقى الافتراضي الأول ملتقى أسريا اجتماعيا يستهدف جميع أفراد الأسرة في المجتمع بمختلف الثقافات واللغات، وضمن نهج تكاملي يجمع بين المعلومة والمهارة والتطبيق قدم من خلال سلسة من التمارين والتدريبات، التي تخلق جوا من الألفة والتحدي بين أفراد الأسرة لتعزيز الروابط الأسرية التي تحقق لهم السعادة والرفاهية.
سلمى سالم اليحيائي مديرة مركز الوجن بمؤسسة التنمية الأسرية قالت إن الملتقى الذي استغرق يومين متتابعين يهدف إلى ترسيخ مفاهيم ومهارات تعزيز جودة الحياة لدى كافة أفراد الأسرة والمجتمع لتحقيق السعادة والرفاه، وتمكين الأفراد من تقييم قدراتهم على تحقيق نمط حياة صحي ونفسي إيجابي ومسؤول، وتنمية قدرات تعزيز جودة الحياة الرقمية والترابط في العلاقات الاجتماعية وترسيخ قيم العطاء والتعاون والتسامح والذكاء المجتمعي، وتوفير أساليب تفاعلية بين أفراد الأسرة والمجتمع في جو اجتماعي يجمع بين المتعة وتطبيق مهارات جودة الحياة.
وتحرص المؤسسة على تصميم مبادرات وخدمات اجتماعية لتعزيز مفاهيم السعادة، حيث أضافت سلمى اليحيائي: يأتي الملتقى ضمن الخدمة الرئيسية لتعزيز جودة حياة الأسرة ويجمع كافة أفراد الأسرة وأطياف المجتمع بعدة ثقافات ولغات تمثيلاً للإمارات وطن الإنسانية من خلال حزمة من الفعاليات والأنشطة الاجتماعية الموجهة في جو أسري ثقافي ترفيهي عالي الجودة، وتتميز فعاليات وأنشطة الملتقى بالابتكار والإبداع في الجمع بين نمط الحياة الصحي والصحة النفسية والتفكير الإيجابي، والمهارات الاجتماعية التي تعزز المشاعر الإيجابية وتعمق ثقافة تبادل الاهتمام العاطفي والتواصل الفاعل والاحترام المتبادل، وتعزز قيم التسامح والعطاء وخدمة المجتمع وصولا إلى أسر متماسكة ومجتمع متلاحم.
وأوضحت أن الملتقى تضمن من 5 إلى 10 فعاليات و7 ورش جمع كافة أفراد الأسرة وأطياف المجتمع، وقدم بثلاث لغات منها اللغة العربية والإنجليزية والأوردو، والتي تمثل الإمارات وطن الإنسانية والتسامح، من خلال حزمة من الفعاليات والأنشطة الاجتماعية في جو أسري ثقافي ترفيهي تسوده المودة. وتميزت الفعاليات بالابتكار والإبداع، جمعت بين نمط الحياة الصحية والصحة النفسية والتفكير الإيجابي، حيث يوفر الملتقى جوا اجتماعيا يجمع بين المتعة واكتساب المهارات وتقييم الأفراد لقراراتهم وتفاعلاتهم اليومية، وشكل فرصة لتعزيز العلاقات الإيجابية على كل المستويات في المجتمع حتى تكون ممارسات حياتية يومية. 
ومن الفعاليات التي استفاد منها الجمهور قالت اليحيائي فعاليات مختبر تقييم جودة الحياة الاجتماعية وطرح بثلاث لغات لكافة أفراد الأسرة من 19 سنة وما فوق، ويهدف لبناء العلاقات الأسرية الإيجابية التي تحقق السعادة وورشة أطبخي بحب التي استفادت منها السيدات والفتيات، وهي نشاط اجتماعي في مهارات الطبخ والإشباع العاطفي، ثم «مجلس جودة الحياة للأطفال والشباب من 13 إلى 18 عاما، وهو لقاء شبابي اجتماعي، وفرصة للشباب لتقييم ذواتهم وتحفيز مهاراتهم، وفعالية «مع أسرتي وأبتكر» من أجل حياة أفضل للأطفال من 8 إلى 12 عام، وهو لقاء أسري يجمع الآباء والأطفال في جو من الألفة لقاء وقت نوعي مع بعض.

القيم
وأوضحت صنعة محمد السويدي مدير منطقة العين -مسؤولة خدمة تعزيز جودة حياة الأسرة في مؤسسة التنمية الأسرية أن الخدمة تهدف إلى تنمية قدرات الأسر على الإبداع والابتكار والمرونة، لبناء علاقات تحقق سعادة ورفاهية الأسرة، مشيرة إلى أن الخدمات الفرعية للخدمة الرئيسية تتضمن مجلسا حواريا لتعزيز جودة حياة الأسرة وملتقى جودة حياة الأسرة وسفير المسؤولية المجتمعية. 
وأضافت أن الملتقى تضمن باقة من الفعاليات الاجتماعية التفاعلية المبتكرة لجميع أفراد الأسرة وهي: «مختبر تقييم جودة الحياة الاجتماعية»، و«مع أسرتي أبدع وأبتكر من أجل حياة أفضل»، و«مختبر استشراف سعادة وجودة حياة الأسرة»، و«اطبخي بحب- الجزء الأول والثاني»، بالإضافة إلى «مجلس جودة حياة الشباب».